وبدأت الحرب وبارز حمزة بن عبدالمطلب عتبة بن ربيعة وبارز علي بن أبي طالب الوليد بن عتبة وبارز عبيدة بن الحارث شيبة بن ربيعة فقتل عتبة وشيبة والوليد وسلم حمزة وعلي، أما عبيدة فأصيب بضربة مات بها فيما بعد وكان يقول ورأسه على قدمي رسول الله لو رآني أبو طالب لعلم أني أحق بقوله:
|
ونسلمه حتى نصرع دونه
ونذهل عن أبنائنا والحلائل |
ومنح الله المسلمين النصر فعزم المشركون وسعد بن معاذ وقوم من الانصار الوقوف على باب العريش يحرسون رسول الله.
أبوتراب الظاهري
|