Sunday 14th december,2003 11399العدد الأحد 20 ,شوال 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

إجراء عملية زرع نخاع قرد لمريض بالإيدز إجراء عملية زرع نخاع قرد لمريض بالإيدز

  في مثل هذا اليوم من عام 1995، خضع مريض الايدز جيف جيتي لأول عملية زرع نخاع من قرد (بابون)، مع ذلك فان العملية التجريبية التي تمّت في مستشفى سان فرانسيسكو ووجهت بانتقادات من قبل النشطاء المعنيين بالدفاع عن حقوق الحيوانات.
أثارت عمليات نقل أعضاء من حيوانات العامة أول مرة في عام 1984 حين تمت زراعة قلب قرد (بابون) في طفل عمره 15 شهراً كان يعاني من قصور في القلب، عاش الطفل فاي لمدة 20 يوما، في عام 1992، حين تلقى أب لطفلين يبلغ عمره 35 عاما كبدا من قرد، غمر المحتجون من دعاة حماية الحيوانات الطرقات، بعد ثلاثة أعوام، تلقى مريض الايدز جيف جيتي مخ عظام من قرد بابون، في عمليات الزرع المبكرة، تم الاستعانة بالثدييات لقربها الشديد من البشر، على الرغم من أن الشمبانزي يشارك البشر في 94 في المائة من الجينات، إلا أن الاختلافات الموجودة كبيرة لدرجة ترجح رفض الجسم البشري للأعضاء المنقولة منه، من بين31 عملية لزرع أعضاء حيوانية جرت في الولايات المتحدة وجنوب افريقيا خلال الأعوام ما بين 1963 و1993، فإن حالات قليلة كتب لها الحياة لما يزيد عن ثلاثة أشهر.
كانت نقطة التحول في هذه العمليات عندما اكتشف العلماء طريقة جديدة لمنع رفض الجسم المتلقي للعضو الحيواني، والذي ينجم عنه اسوداد العضو المزروع خلال دقائق من عملية الزرع، تمكن البروفيسور جيفري بلات من جامعة ديوك، مع شركة نيكستران للتقنية الحيوية، من تخليق نوعين من الجينات البشرية هندسيا في خنازير، يعملان على تأخير التلف الذي يلحق بالأعضاء المزروعة، تعمل هذه الجينات على إعاقة رفض الجسم المتلقي للعضو، إن قرد بابون نقل له قلب خنزير معدل بشريا تمكن من الحياة لثلاثة أشهر دون أن يرفض جسمه العضو المزروع بسبب أن جهاز المناعة لديه لم يتعرف على قلب الخنزيز كعضو غريب، كانت نقطة التحول الرئيسية الأخرى هي إزالة جزيء السكر الموجود عادة في سطح خلية كافة الحيوانات بإستثناء القرود والبشر، «والذي يقوم كإنذار لجهاز المناعةالبشري»، إن الأعضاء المأخوذة من فئران معدلة وراثيا ومن خنازير خالية من جزيء السكر غدت «غير مرئية». بالنسبة لجهاز المناعة البشري، تمثل مسعى ثالث في محاولة الحيلولة دون الرفض الشديد للوعاء النسيجي الذي ينجم عن الجلطات الدموية الناشئة، خلال أسابيع من عملية الزرع، على الرغم من أن بعض المرضى يعيشون لما يزيد عن 20 عاما، فإن الرفض المزمن يمكن التقليل منه عن طريق تعزيز ملاءمة الجسم المستقبل للعضو، إن شركات من نحو نيكستران تعكف على إدخال جينات بشرية في خطوط الجراثيم بالأجنة الحيوانية كيما تجعل «الأعضاء المزروعةأكثر توافقا مع الجينات البشرية، لقد وفرت عملية استنساخ دوللي التقنيةلإنتاج مكثف لحيوانات معدلة وراثيا «ملائمة في عمليات نقل الأعضاء منها».

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-janirah Corporation. All rights reserved