Friday 2nd January,200411418العددالجمعة 10 ,ذو القعدة 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

الطريق إلى بغداد يحكمه مسلحون وقطَّاع طرق الطريق إلى بغداد يحكمه مسلحون وقطَّاع طرق
إبطال مفعول عبوة ناسفة و مقتل امريكي في حادث عرضي وعراقيين فى حملة تفتيش

* بغداد - د . حميد عبدالله - بعقوبة - الوكالات:
قُتل عراقيان فى غارة نفذها جنود أمريكيون فى بغداد بحثا عن مقاتلين من أنصار نظام الرئيس المخلوع صدام حسين.
وذكرت قناة «العربية» الإخبارية نقلا عن شهود عيان أن الجنود الأمريكيين أمطروا ثلاثة منازل فى ضواحى بغداد بوابل من الرصاص قبل مداهمتها وذلك خلال عملية تفتيش بحثا عن إبراهيم الدورى أحد أقرباء عزة الدورى نائب رئيس مجلس قيادة الثورة السابق والمطلوب لدى السلطات الأمريكية.
و قال مصدر في الدفاع المدني العراقي إن عناصره تمكنت أمس الخميس من إبطال مفعول عبوة ناسفة زرعت على حافة إحدى الطرق التي عادة ما تسكلها قوافل القوات العسكرية الأمريكية وأوضح أن «عناصر الدفاع المدني أبطلت مفعول عبوة ناسفة كانت قد زرعت على جانب إحدى الطرق التي تستخدمها القوافل العسكرية الأمريكية في منطقة المرادية (15 كلم جنوب غرب بعقوبة)».
وأضاف أن «مفارز الدفاع المدني كانت تنوي نصب نقطة تفتيش في تلك المنطقة وبعد وصولها إلى هناك قامت بعملية استطلاع قادتها إلى اكتشاف هذه العبوة».
وأوضح خالد أن «المخربين والإرهابيين زرعوا لغماً ارضياً تحت العبوة لتمويه الخبراء الذين يعملون على تفكيكها مثلما حصل يوم الجمعة الماضي عندما قُتل أحدالجنود وهو يحاول تفكيك عبوة ناسفة بعدما انفجر فيه اللغم الأرضي الذي كان مزروعا تحتها».
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأمريكى فى العراق أن جنديا أمريكيا قُتل فى حادث عرضى.
وذكر راديو «مونت كارلو» أمس الخميس أن عدد القتلى من الجنود الامريكيين وصل بذلك إلى 137 قتيلا فى هذا النوع من الحوادث. . مشيراً إلى أن الجيش الأمريكى أعلن أيضا مقتل عراقيين كانا يرافقان قافلة للجيش البريطانى فى كمين بمنطقة المحمدية جنوب بغداد.
وعلى صعيد الوضع الأمني على الطرق العراقية فإن الوصول إلى العاصمة بغداد أمر مخيف لا يعادله سوى البقاء فيها.
السفر جواً محفوف بالمخاطر لانتشار مسلحين بصواريخ أرض جو محمولة على الأكتاف.
والطريق البري لا يقل خطورة لأنه موبوء بقطَّاع الطرق وتستخدمه القوات الأمريكية التي لا تتوانى عن إطلاق النار عند أية بادرة استفزاز.
ولكن هذا لايفت في عضد صحفيين وعمَّال إغاثة وموظفي شركات حصلت على عقود في عمليات إعادة تعمير العراق.
وتغري مركبات كبيرة تحمل المسافرين اللصوص في منطقة تكثر فيها عصابات مسلحة تقطع الطريق وتنهب المسافرين.
ويقال إن الطريق إلى الفلوجة من الرمادي وهي بلدة على ضفاف الفرات تبعد110 كيلومترات إلى الغرب من بغداد خطر جدا. وعند الوصول إلى هذه النقطة ينصح المسافرون بارتداء سترات واقية من الرصاص.
والمنطقة جزء مما يطلق عليه اسم «المثلث السني» الخطر مركز المقاومة ضدالاحتلال الأمريكي حيث يشكل أي اعتداء على الأجانب ضربة لقوات التحالف. وتقوم قوافل أمريكية مسلحة بأعمال الدورية في هذا الطريق ولكن السفر في صحبتها يمثل أمراً أمر خطيراً لأنها تشكل أهدافا تُطلق عليها النار. والنصيحة هي القيادة بحذر والانتظار حتى تمر اية قافلة عسكرية امريكية.


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved