Friday 2nd January,200411418العددالجمعة 10 ,ذو القعدة 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

حسب مزاعم صحيفة أمريكية : حسب مزاعم صحيفة أمريكية :
ليبيا قبلت بالتفتيش بعد إحباط تسلمها شحنة نووية

* واشنطن (رويترز):
قالت وزارة الخارجية الأمريكية ان الولايات المتحدة وحلفاءها منعوا ليبيا مؤخرا من الحصول على شحنة غير مشروعة من معدات تخصيب اليورانيوم لكن لم يتضح بعدُ: هل كان لهذا اثر على قرار طرابلس التخلي عن برنامجها للاسلحة النووية؟ وقال مسؤول أمريكي لرويترز: من جانب آخر فان الولايات المتحدة وبريطانيا ستجريان محادثات عالية المستوى هذا الاسبوع في لندن بشأن اجراءات لضمان ازالة برنامج ليبيا للأسلحة النووية.
وفي خطوة ادهشت العالم في اعقاب اشهر من المحادثات السرية مع مسؤولين امريكيين وبريطانيين قالت ليبيا في ديسمبر كانون الاول انها قررت التخلي عن جهودها للحصول على اسلحة نووية او كيماوية او بيولوجية، وكانت صحيفة وول ستريت جورنال اول من اورد انباء اعتراض الشحنة نقلا عن مسؤولين أمريكيين في عددها يوم الاربعاء، وقالت: انه بعد هذا الحدث فقط فتحت ليبيا مواقعها للاسلحة امام المفتشين الأمريكيين والبريطانيين، لكن ادم ايرلي نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قال: انه لم يتضح بعد الدور الذي ربما كان لاعتراض الشحنة في اقناع ليبيا بالتخلي عن امتلاك اسلحة الدمار الشامل. واكد ايرلي للصحفيين الخطوط العريضة الاساسية التي اوردها تقرير وول ستريت جورنال الذي قال: ان الولايات المتحدة وحلفاءها صادروا في اكتوبر تشرين الاول ألوفا من اجزاء معدات الطرد المركزي كانت في طريقها إلى ليبيا. وذكرت الصحيفة ان الشحنة بدأت رحلتها من ميناء عربي على متن سفينة مملوكة لشركة ألمانية، لكن مسؤولين أمريكيين امتنعوا عن الكشف عن هوية الشركة او البلد الذي باع المعدات إلى طرابلس. وقال ايرلي: «جرى تحويل مسار سفينة استنادا إلى معلومات للاستخبارات بانها كانت تحمل اجزاء للطرد المركزي، واعتقد ان ما يظهره هذا الحادث هو ان مبادرة امن الانتشار قوية وتؤتي ثمارها وتحقق الهدف المنوط بها وهو رصد ومنع شحنات المكونات».
واطلقت الولايات المتحدة وحلفاؤها المبادرة في عام 2003 كوسيلة لممارسة ضغوط جديدة على كوريا الشمالية ودول اخرى متهمة بالسعي لامتلاك اسلحة نووية او بيولوجية او كيماوية، وفي حين قال ايرلي: ان منع وصول الشحنة إلى ليبيا في اكتوبر كان «تطورا كبيرا ومهما»، الا انه اضاف: ان من الصعب الجزم بان هذا اقنع ليبيا بفتح برنامجها النووي وغيره من برامج الاسلحة امام المفتشين الدوليين. وقال مسؤولون بالمخابرات الأمريكية تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم انهم يعتقدون ان حرمان ليبيا من الشحنة لم يكن عاملا رئيسيا في قرار ليبيا التخلي عن اسلحة الدمار الشامل. وطار فريق من ضباط المخابرات الأمريكيين والبريطانيين سرا إلى ليبيا في اكتوبر ثم في ديسمبر كانون الاول وقضوا حوالي اسبوعين في كل من الزيارتين حيث زاروا مواقع عرضت عليهم فيها اجزاء من برامج البلاد الكيماوية والنووية والصاروخية.
واجتمع محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة مع الرئيس الليبي معمر القذافي في طرابلس يوم الاثنين واشاد بالحكومة الليبية لتعاونها مع فرق تجري اول عمليات تفتيش للوكالة لبرنامج ليبيا للاسلحةالذرية. ومن المقرر ان يتوجه جون بولتون وكيل وزارة الخارجية الأمريكية واكبر مسؤول عن الحد من الاسلحة وحظر الانتشار في ادارة بوش إلى لندن لعقد اجتماعات مع مسؤولين بريطانيين والعودة غداً السبت. وقال مسؤول أمريكي اننا نعمل في تعاون وثيق مع المملكة المتحدة بشأن الخطوات المطلوبة للتحقق من ازالة برنامج ليبيا للاسلحة النووية والابقاء على ضمانات طويلة الاجل لضمان عدم اعادة بنائه.
واضاف قائلاً: ان بولتون «سيجري مشاورات مع البريطانيين».


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved