أزكى تحيات المحبة والهنا
في روضة تلقى بها الأحبابا
فترى بها حسن المناظر والرؤى
فتزيل عنك الهم والأوصابا
فزهت مناظرها بما ازدانت به
فترى بها الأغصان والأهدابا
أضفت عليها السحب من تسكابها
خلب النهى والحسن والألبابا
قد شاقني ما كنت أسمع نحوها
أضحت بذلك منظراً خلابا
فاحت روائع روضها وربوعها
ورأيت ما قد زادني اعجابا
امسيت وسط سهولها وجبالها
امضيت ليلاً هادئاً جذابا
تلك الحياة جميلة في روضة
التنهات طابت جينة وذهابا
ورأيت في آفاقها ما شدني
أبصرت حسناً في الرياض مذابا