في كل عام تسخر المملكة العربية السعودية كل طاقتها لخدمة حجاج بيت الله الحرام ليؤدوا مناسك حجهم بكل يسر وسهولة.. ويكون على قطاعات الأمن الجزء الأكبر من المسؤولية فهم يحفظون الأمن , ويرشدون ضال الحجاج ويسعفون المرضى بما عرف عن المواطن السعودي من انسانية وسعى دؤوب للخير.
وفي هذا العام يبذل رجال الأمن جهودا مضاعفة رغم انشغالهم طوال العام تقريباً في حفظ الأمن ومتابعة الفئة الضالة للحيلولة دون قيامها بالمزيد من الأعمال الاجرامية التي يرفضها الدين والعقل.
وليس غريباً أن يحتل رجل الأمن المرتبة الأولى من اهتمام المواطن وذلك تقديراً للجهود التي قامت بها أجهزة الأمن بتوجيه واشراف مباشر من رجل الأمن الأول سمو الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية ولهذا فقد منح المواطن رجل الأمن السعودي كل الثقة وجاءت نتيجة استفتاء الجزيرة في الشهر الماضي لتؤكد ذلك حيث كان ابن الوطن- رجل الأمن- هو شخصية العام .انه دليل تقدير المواطن لجهود رجال أمننا الابطال ومبادلتهم الحب بالحب والامتنان لكل جهد بذل في محاربة الارهاب وملاحقة فلوله في كل مكان.
حفظ الله هذا الوطن المعطاء.. وأعان رجاله المخلصين على أداء مهماتهم فيما يخدم أمنه واستقراره.
فاصلة
ٍ(اللهم هاهم عبادك قد جاءوا من كل فج عميق استجابة لدعوتك مرددين ( لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك) اللهم تقبل حجهم وردهم الى اوطانهم بحج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور أنك بر رؤوف رحيم).
آخر الكلام