وبيضة خدرٍ لا يرام خباؤها
تمنّعت من لهوٍ بها غير معجل
تجاوزت أحراساً إليها ومعشرا
علي حراصاً لو يسرون مقتلي
فجئتُ وقد نضّت لنومٍ ثيابها
لدى الستر إلا لبسة المتفضّل
فقالت يمين الله ما لك حيلة
وما إن أرى عنك الغواية تنجلي
فقمتُ بها أمشي تجرّ وراءنا
على إثرينا ذيل مرطٍ مرحّل
هصرتُ بفودي رأسها فتمايلت
عليّ هضيم الكشح ريّا المخلخل