تراثنا الشعبي، فيه من الجمال والحكمة، والنبوغ، والأحاسيس ما يشدنا إليه. قد صنعه أجدادنا وجداتنا، جيلاً بعد جيل، لكن، يحق لكل طفل فينا، أن يتمتع بجمالياته، وأن يتعرف إلى أركانه وأن يستكشف أسراره، وأن يرضع من شهده وأن يسترشد به، وهو بصدد بناء مستقبله دون ان ينسى ماضيه.
تراثنا عريق أصيل رائع جميل، فكيف لا نصوغه في أسلوب يليق بكم ايها الصغار، أيها الأطفال والفتيان؟
احبتي الصغار: حين تصبحون أجداداً، لا تبخلوا على أحفادكم بتعريفهم بتراثنا الشعبي الرائع!
محمد بدارنة |