سقى الله قبراً حلّ فيه بن برجس
من الغيث وَسميَّا على إثره ولي
مناقبه إن لم تكن عالماً بها
فكشّف طروس القوم عنهن واسألِ
لقد عاش في الدنيا حميداً موفقاً
وصار إلى الأخرى إلى خير منزل (إن شاء الله)
وإني لراجٍ أن يكون شفيع مَنْ
تولاه من شيخ ومن متكهلِ
ومن حَدَث قد نور الله قلبه
إذا سألوا عن أصله قال: حنبلي