رغم ما حمله بيان الديوان الملكي من تطمينات واضحة على صحة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأن العملية التي سيجريها عملية صغيرة إلا أن القلوب قد عاشت حالة ترقب ووجل والأكف رفعت إلى الله العلي القدير تضرعاً بأن يكتب الشفاء التام لسلطان القلوب أمير الخير والإنسانية.
وعندما هلَّت أنوار البشرى بنجاح العملية ورأى الجميع سموه الكريم وهو يستقبل زواره اطمأنت القلوب وهدأت النفوس وشكر الجميع الله على استجابة دعائهم وشفاء حبيبهم أمير العز والجود والعطف سلطان بن عبدالعزيز.
اللهم احفظ سلطان الخير وسلمه وأدمه.. دعوات سمعتها من كثيرين من مختلف الأعمار وسمعها غيري من أرملة لم تجد من تلجأ إليه بعد الله سوى سموه وقد كان لها ولأمثالها نعم الملاذ.. ويتيم عاش العز في ظل كرم سلطان الخير وعطفه وإنسانيته فنسي مرارة اليتم ومسكين جاء إلى سموه وهو يحمل كل هموم الدنيا فحل بكرمه وإنسانيته جميع مشاكله ليعود وهو يرى نفسه أسعد من في هذا الوجود.
والكثير الكثير ممن كان ليد سموه الكريمة أثرها الطيب في تغيير أحوالهم إلى الأفضل ومنهم من لم يقصده لكنه علم عن مشكلته فأمر بحلها مبادرة من سموه كعادته في المواقف الإنسانية.
باختصار إن كل الوطن قد حمد الله على شفاء سلطان الخير قائد جيشنا البطل وأمير الإنسانية والكرم.. فالحمد لله الذي منَّ على سموه بالشفاء ونسأله جل وعلا أن يديم عليه لباس الصحة والعافية وأن يحفظه بحفظه ويسدد على درب الخير خطاه.
فاصلة: