حايل بلاد طي.. أرض الكرم ودماثة الخلق والتاريخ الضارب في الأعماق، قضيت فيها برفقة الزميل الأستاذ محمد الشايع ثلاثة أيام كانت في قيمتها المعنوية والأدبية عن ثلاث سنوات أو أكثر، فقد بدأنا رحلتنا الإذاعية والتلفزيونية يوم السبت 17-2-1425هـ بزيارة لإمارة المنطقة فحظينا باستقبال كريم من سمو نائب أمير المنطقة الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز الذي أذهلني بإلمامه الكبير بالأدب والثقافة ربما لأنني أقابله لأول مرة فبعد ترحيبه الحار بنا تحدثنا عن الإعلام بشكل عام واهتمام الإذاعة والتلفزيون فكان سموه يتحدث وكأنه من المتخصصين في هذا المجال وعند وداعنا له قلت لسموه: هل من توجيه محدد من سموكم. فقال مبتسما: أنتم أهل وطن وأهل اختصاص في هذا المجال ومثلكم لا يوصى، فقط ما نريده هو إبراز نهضة منطقة حائل في مختلف المجالات ومنها المجال الثقافي والأدبي.
وقد حاولنا أنا وزميلي الأستاذ محمد الشايع العمل على تحقيق هذا الهدف ونأمل أن يكون العمل الذي قمنا به وسيذاع في الأسابيع القادمة في أكثر من برنامج إذاعي ثقافي وأدبي.. وكذلك البرامج المتخصصة بالأدب الشعبي وهي (الخيمة الشعبية) و(محطات شعبية) في المستوى المرضي.
فاصلة
(هنا أشكر الزملاء في مركز تلفزيون حائل الذين قدموا لنا الجهد المميز والتسهيلات اللازمة وكانوا عند حسن ظن الزملاء في القناة الأولى وعلى رأسهم الأستاذ سليمان العيدي مدير عام القناة الأولى.. وأشكر كذلك الزميل محمد العميم مراسل الإذاعة والتلفزيون في منطقة حائل الذي رافقنا منذ وصولنا حتى مغادرتنا رغم مرض والده شفاه الله. وأشكر كذلك الزملاء في مكتب جريدة الجزيرة هناك وأخص الزميل عبدالعزيز العيادة وكل من على ثرى حائل الكرم والتاريخ العريق).
آخر الكلام