لقد خاب قوم غاب عنهم نبّيهم
وقدّس من يسري إليهم ويغتدي
ترحل عن قوم فزالت عقولهم
وحلّ على قوم بنور مجدّدِ
وهل يستوي ضُلاّل قوم تسلّعوا
عمى، وهداة يهتدون بمهتدِ؟
نبي ترى ما لا يرى الناس حوله
ويتلو كتاب الله في كل مشهد
فإن قال في يوم مقالة غائب
فتصديقها في ضحوة اليوم أو غد
لتِهْنَ أبا بكر سعادةُ جدّه
بصحبته، من يسعدِ الله يسعدِ