ووفقاً لرواية أمنية موثقة كان الإرهابي المقرن داخل بقالة بجوار محطة المنيع عند تقاطع الظهران مع شارع الجامعة لشراء بعض المستلزمات، ليرصده رجل الأمن وجهاً لوجه ويتبادلان اطلاق النار وأصيب الإرهابي المقرن ونقل على الفور للمستشفى ليلقى حتفه وعثر على قنبلة في أحد جيوبه.
عقب ذلك تطور السيناريو حينما تفاجأ رجال الأمن بإطلاق نار كثيف عليهم من الخلف لتتوالى الأحداث بمقتل الأخوين فيصل بن عبدالرحمن عبدالله الدخيل وبندر بن عبدالرحمن عبدالله الدخيل.
|