حَبَوْتُ إِلَيْكَ وَهْنًا مِنْ دَمِيْ
وَكُنْتُ أَظُنُّكَ الَّلا يَجْرَحُ
سَحَبْتُ شِيَاهَ أَوْجَاعِيْ مَعِيْ
أَظُنُّكَ فَاهِمًا لاَ تَجْرَحُ
أَظُنُّكَ عَائِدًا مِنِّيْ وَلِيْ
بِتَخْلِيْقِيْ ذَوًى يَتَقَرَّحُ
فَلاَ تَمَّتْ لَكَ اْلأَفْرَاحُ، لاَ
وَلاَ قَامَتْ عَلَيْكَ نَوَائِحُ
وَلاَ حَنَّتْ جِرَاحِيْ رَحْمَةً
وَلاَ قُلْتُ: الشِّفَا لَكَ رَائِحُ
فَكَمْ قَهْرُ الْيَتِيْمَةِ مُنْعِشٌ!
فَرُحْ، لاَ غَافَلَتْكَ جَوَائِحُ!