أسرة آل سعود الكرام جُبلوا على حب كل فضيلة، فهم يرغبون ويشجعون على إصلاح ذات البين وفض الخلافات بين أفراد المجتمع السعودي. والشواهد على ذلك لا تعد ولا تحصى منذ القدم وإلى الآن وباستمرار إن شاء الله. وليس أدل على ذلك من اللجان التي شكَّلها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة والتي نقرأ بشكل مستمر عن تلك الجهود التي أثمرت نتائج طيبة، وساعدت في حل الكثير من الإشكالات والمنازعات وقضايا الدم، وشجعت على العفو والتسامح؛ تقديراً لأصحاب تلك المساعي الخيرة.
أقول ذلك وأنا أقرأ صورة خطاب وقصائد وصلت بالفاكس وأحالها لي زميلي الحميدي الحربي رئيس القسم الشعبي؛ لأكتب عنها في زاوية صور من الصحراء. والتي أرسلها من المنطقة الشرقية الشاعر فيصل بن محمد الهاجري، ومضمونها الخطاب الموقع من سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود نيابة عن والده سمو الأمير سعود بن محمد صاحب المواقف الكريمة والنبيلة؛ حيث طلب في ذلك الخطاب من الشيخ راضي بن محزوم الهاجري إحضار أربعة من جماعته في قصر سموه في الرياض من أجل حل خلاف حدث، وقد أثمرت جهود سمو الأمير سعود وسمو الأمير عبدالعزيز والشيخ ابن محزوم عن إنهاء هذا الإشكال، جعل الله ذلك في موازين حسناتهم، وهذا ليس بمستغرب عليهم وغيره من خصال الخير، وهذا المسعى ليس الأول، ولن يكون الأخير إن شاء الله.
وهذه مقتطفات من بعض القصائد التي قالها بعض الشعراء في مباركة هذا الأمر وهذه الجهود الطيبة؛ حيث قال الشاعر زيد بن فلاح بن رضيه قصيدة منها قوله: