رحلنا وزرنا بلاد الأسود
نظمنا القوافي جوار السدود
بلاد العروبة ودار السلام
بلاد الحضارة بلاد الجدود
وجئنا دمشق وطاب المبات
وزرنا حَمَاة وحمص الفهود
ودُرنَا بجبلة مع بانياس
وباللاذقية سعدنا سعود
مررنا بطرطوس وأيضا القلاع
صعدنا النوايف وعالي الرجود
رحلنا شمال مع سهل غاب
قاصدين حلب بالصناعة تجود
وإن جئت نهراً وسداً وغاب
صار فكري مع الحسن يذهب ويعود
هذه رحلتي في مرابيع شام
دار حافظ وبشار تلك الأسود