غاب الأمير الشاعر نواف بن فيصل بن فهد أسير الشوق عن المشهد الشعري بقوة لا يضاهيها إلا تأويل ابتعاد سموه لعدم رضاه عن الحضور في الساحة أو لكثرة مشاغله أو لعدم حرصه على النشر، مع بقائه حاضراً في أذهاننا لا يغيب حتى لو أراد ذلك لترسيخه نصوصه العالقة في قلوبنا دائما مرددينها له.
غياب أسير الشوق الشاعر العاشق المرهف ترك فراغاً لا يملؤه إلا هو.فهل يضغط الشاعر أسير الشوق على الأمير نواف بن فيصل ليفسح له مجالاً من مشاغله الحكومية فيعيده إلينا لنحتفي به ويحتفي بنا؟!.
|