Friday 3rd December,200411754العددالجمعة 21 ,شوال 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

انت في "سين وجيم"

هضم حقي بسبب الواشين ماذا أفعل؟ هضم حقي بسبب الواشين ماذا أفعل؟

* لسبب سيئ بيني وبين زميلي في العمل وبحكم قربه من رئيس عام العمل وشى بي بأنني لا أحسن العمل الإداري وأنني أتكلم في المؤسسة التي أعمل فيها وأنها لا توزع الفرص، ولا توزع ناتج المال بيننا كل حسب حاجته كما جرت العادة تركني الرئيس العام مدة طويلة لعله كان يراقبني لكن لما كان في النفس شيء بدأ يعرض علي دون تصريح لعلي أنتقل إلى عمل في مؤسسة أخرى، من خلال المضايقات وسحب العمل من بين يدي تركت العمل بل استقلت ففرحوا وفتحت لي مكانا آخر (مكتب محاسبة قانونية) وخلال عشرة أعوام نجحت نجاحا طيبا ولم أعد أسمع عن أولئك شيئا حتى جاءني مندوب من قبلهم يرغب إلي العمل لديهم مع أنني خرجت من عندهم ولم ينصفوني ولم يعدلوا معي بجانب آخرين مثلي لكنني كنت أشد ضررا مما لحقني من هضم للحق فطوال 19عاما لم أنتدب مع أن المكتب الذي أعمل فيه كلهم ينتدبون بل سبعة موظفين لا يزاولون الانتداب ويأخذون المقابل المادي فهضموا قرابة (300.000 دولار) هي حقي في الانتداب كما أنهم استمروا طوال 19 عاما وأربعة أشهر في جعله في درجة واحدة ومن معي وحولي يترفعون ويأخذون كل شيء مادي ومعنوي وخاصة (الأقرباء) كما أنني لا أحضر أي اجتماع معهم مع أهمية عملي اللهم إلا إذا اضطروا إلى ذلك كما أنهم رفعوا العمل من بين (يدي) وكلهم يعلم ما حصل لي حتى مجلس الإدارة الأعلى مع أنهم لم يجدوا لي إلا مجرد تهمة واش ذكي خبيث.
فماذا ترى لي؟
م.م.م - مصر
- ها أنت نجحت بعد تركهم ولعلهم يبلون بأولادهم وأنفسهم فهضم الحق له عند الله تعالى عقوبة قد لا يحس بها المسيء وقد يفسرها تفسيرات إلا الظلم وهضم الحق.
حاول الكتابة إليهم أو زيارتهم وبيان ما نالك من جراء الظلم وبين لهم بجدول يكون معك حقوقك عندهم المادية والمعنوية وانظر ماذا يرجعون فلعلهم ندموا، أو لعلهم أحسوا ببراءتك وأحسوا كذلك بالكذب عليك من زميلك أنك لا تحسن العمل الإداري أو لأنهم استيقظوا الآن لسبب ما بضرورة العدل معك تقربا إلى الله تعالى، افعل ذلك ثم قم بزيارتهم وقدم لهم هذا الأمر وسوف يتبين لك الأمر من خلال ذلك.
أما المكتب الذي تقوم عليه الآن فلا تلغه بل أبقه تبعا لك حتى تجرب أمرهم لمدة عام كامل ثم تتصرف بما تراه مناسبا لك، وما بينك وما بين الله هذا بينك وبين الله تعالى والعفو أقرب للتقوى وهو من عزم الأمور لأن الضرر المعنوي قد يبقى معك طويلا خاصة الآثار النفسية التي لحقتك من جراء التجميد والهضم وسوء المعاملة التي مررت بها.
كما آمل الاستخارة وكثرة الدعاء قبل السلام فتقول: (اللهم إن كانت عودتي إليهم خيرا لي في ديني ودنياي فيسر ذلك لي وإن كان شرا فاصرفه عني واصرفني عنه) وتكرر هذا الدعاء في التحيات قبل السلام، وكذا بعد السلام رافعا يديك إلى الله تعالى، ويتبين لك بعد ذلك بمدة يسيرة انشراح صدرك لهذا أو ذاك.


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved