* عزيزي الشاعر الكبير (دايم السيف): أدام الله لك هذه الملكة الخلاقة المبدعة.. لقد أخذ شعرك الغنائي بالأغنية الشعبية إلى أبعاد أكثر شمولا لجوهر الأغنية الشعبية.. والتي طالما بحثنا عنها في كادرنا الفني.. وما نحن نجدها مميزة عن أصالة الكلمة.. وسمو النفس العربية .. قف.. المزيد.. المزيد.. من هذه الصور الصادقة.. التي نستشف منها أريج الأقحوان.. وعبق الثقل والخزامى.. دعائي لكم بدوام التوفيق.. ووافر العطاء. * عزيزي الملحن سراج عمر: لقد ترقبت مولودك الجديد (يا هلا..) والذي قدمته للفنان الكبير طلال مداح.. وعندها أصبت بخيبة أمل عندما وجدت أن اللحن كان مرتجلاً من قبل طلال.. فلم يتمسك بقواعده.. مع اقتناعي بجودة اللحن في الوقت الذي كان جنينا بين يديك.. وأسمعتني إياه.. قف الوضع لا يختلف.. وأوجه الشبه واحدة بين ظروف (دنيا العيون دنيا) التي غناها فوزي (ويا هلا..) التي قدمها طلال بطريقة ارتجالية.. فشوه اللحن الذي أعطيته من عصارة فكرك.. وعمق خيالك الكثير من الجهد (خيرها في غيرها).. تحياتي. * عزيزي الفنان عودة سعيد: (والله والله يا خفيف الروح) إنني منذ الوقت الذي استفسرت فيه عن نشاطاتك لا زلت أرقب الجديد من أعمالك الغنائية.. فلم أفلح.. وخشية أن يكون اتهامك للصحافة الفنية في محله.. أوجه لك هذه البرقية.. ونحن أكثر اهتماماً بالجديد لدى الفنانين.. مهما كانت مستوياتهم واختلفت درجاتهم.. قف. وقد يكون (مثلي ما يلام).. ونحن ننتظر.. تحياتي المخلصة.. * عزيزي الفنان محمد شحته حميد: لقد تركت في نفوسنا فراغا كبيرا.. بعد أن أغمدت قلمك الذي جردته من قبل مساهمة منك في تدعيم النهضة الفنية.. وإكباراً منا لمشاركتك الفعلية.. لا يسعنا إلا أن نهديك باقات عطرة من الورود مع أملنا بعودة قلمك الذي افتقده محبوك ومعجبوك.. قف. عد فالساحة خالية تقريباً من فرسان المشاركة الحقة.. ممن يهمهم بناء نهضة الفن.. وانطلاقة.. تحياتنا العطرة..
|