Saturday 8th January,200511790العددالسبت 27 ,ذو القعدة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"محليــات"

حث ضيوف الرحمن على تعظيم شعائر الله..حث ضيوف الرحمن على تعظيم شعائر الله..
الشيخ آل طالب في خطبة الجمعة: على الحجاج البعد عن الجدل والتشويش والتفرغ لما جاؤوا إليه

* مكة المكرمة - عمار الجبيري:
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن وحثهم على الإكثار من الدعاء والاستغفار وفعل الطاعات والبعد عن المعاصي.
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها يوم أمس بالحرم المكي الشريف:(احفظوا لأنفسكم الأوقات فإنه لا قيمة لها وطيبوا لأنفسكم الأقوات ولا تنالوا إلا أحلها وزنوا الأعمال بميزان الشرع وصححوا المقاصد والنيات وخذوا بالإخلاص فضلها واغتنموا الأيام الفاضلة قبل الفوات، أياما شرفها الله وفضلها).
وأبان فضيلته أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف أمام الكعبة المشرفة ليقرر مبادئ الدين العظمى ويرسم نهج الإنسانية الأرقى الذي عجزت عن تحقيقه كل حضارات البشر إلى يومنا هذا وإن قصد هذه البقاع الطاهرة يكفر الذنوب ويمحو الآثام يحط الأوزار وليس للحج المبرور إلا الجنة وإن منزلة الحج عند الله عظيمة ومكانته من الدين كبيرة أوجبه الله تعالى بقوله:{وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}
وحث فضيلته من يستطيع ولم يحج أن يبادر بالحج قبل الفوات كما حث ضيوف الرحمن على تعظيم شعائر الله ومن تعظيم الشعائر إحسان العمل وإتمامه والحرص على إتمامه واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة مؤكداً أن تتبع الرخص والتهاون في المناسك خذلان ونقص كما أن من تعظيم شعائر الله البعد عما ينقص الحج واحترام وتوقير الزمان والمكان الذي عظمه الحق سبحانه.
وحذر فضيلته حجاج بيت الله الحرام من الجدل والتشويش والخصام والمراء لأن القبول والمغفرة مشروطة بترك ذلك وإن زكاء النفس وزيادة الإيمان وحصول التقوى يكون حين يقبل المسلم على عبادته بأدب وخشوع والتفرغ لما جاء له وقصده طالبا منهم السؤال عن الأحكام الشرعية قبل الشروع في العمل.
وأبان فضيلته أن على القائمين على خدمة الحجاج مسؤولية عظيمة حاثاً إياهم على أداء هذه المهمة والمسؤولية بكل أمانة وإخلاص.
وشرح فضيلته فضائل العشرة أيام الأولى من ذي الحجة التي عظمها الله ورفع ذكرها وأقسم بها في كتابه العزيز فالعمل فيها أحب الأعمال إلى الله عزوجل فيستحب فيها الإكثار من الأعمال الصالحة والنوافل والتكبير والتحميد والتهليل ويستحب صيام يوم عرفة لمن لم يكن حاجا فهو كفارة للسنة الباقية والماضية مبينا أن على من أراد أن يضحي ألا يأخذ منه شيئا من شعره أو ظفره من دخول العشر إلا أن يضحي.
وحذر فضيلته من التسابق إلى الفتوى ممن لا يحسنها والقول على الله بلا علم فكم من متسرع في الفتوى أحرج الحجاج وربما حمل وزر إفساد حجهم بتصدره للإفتاء وهو لم يصدر وبتدخله في التوجيه وهو لم يسأل لافتا فضيلته إلى أن تعليم الناس وإرشادهم وإفتاءهم من أعظم القربات وألزم الواجبات من قبل العلماء المدركين وأما من الجهال والعوام فجريمة فقد قرن الله القول عليه بلا علم بالشرك والإثم والبغي.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved