يا كعبة الحسن كم من عاشق قُتلا
شوقاً إليك ورام الوصل ما وصلا
قد يتمت بعده الأولاد حين سرى
وظل يبكي بدمع خاض منهملاً
فكم غريق بحار في هواك غدا
وآخرٍ ظل في البيداء مرتحلا
وأنتم معشر الزوار قربكم
إلى مقام بها أمنٌ لمن دخلا
فلا تخافوا فأنتم في ضيافته
فهو الكريم الذي بالجود ما بخلا