عزيزي الفنان غازي علي.. يقول الخيام: فما أطال النوم عمراً ولا قصر في الأعمار طول السهر ومع هذا نجدك تطيل اغفاءتك عن فنك الذي استبشرنا به وأنت تعود بعد فترة تحصيل فني في احد معاهد القاهرة .. (وليتها) أي تلك الدراسة تدرك أن مواهب غازي علي لا زالت معطلة ومخزونة ولا أدري سبباً لهذه (العكننة) التي أبعدتك خارج اطار الفن دونما مبرر.. قف.. لا زلنا ننتظر ففي (روابي قبا) يحلو لنا اللقاء.. ولعل لك عذراً ونحن نلوم..؟! تحياتي معطرة بعطور طيبة.. وعروه والبستان.. * عزيزي الملحن شادي الرياض.. لقد آن الأوان أن تزرع في دنيا الأطفال الحانك التي يتأقلمون فيها.. فالعطلة الصيفية أصبحت عاملاً كبيراً لاستيعابهم وتفرغهم وثق أن هذه العصافير.. ستحلق بألحانك في رحابة الفضاء تنشره فوق كل الحقول.. قف لا زلنا نرقب الأناشيد الوطنية التي لحنتها.. وتحدثت عنها فهل نراها عن قريب.. نأمل ذلك ولك تحياتي الصادقة.. * عزيزي الملحن جميل محمود.. اللي مو عالبال حاله.. صعيبة. أي متذوق للفن لن تبارح ذكراك قلبه.. وقد أعطيت للفن ما كان بمقدورك عطاؤه.. رغم مشاغلك.. (فسمراء).. وأهل المثل قالوا.. شاهدي حال يثبتان مقدرتك دائماً في العطاء المتجدد.. بقي أن نسمع الجديد من أعمالك (فكان) لا بد من اخواتها قف.. تذكر أن هناك من الأصوات الشابة غير القادرة على (السير) دونما دعامات تساندها.. وتمدها بالألحان فما أحوج هذه المواهب لمثل جهودك.. تحياتي لك..
|