*... كل عام وأنت يا سيدي (العيد) بخير!! *... كل عام وأنت يا سيدي تحقق أمانيك وأحلامك وطموحاتك... *... كل عام وأنت تنتصر على متاعبك... وتتغلب على صعوباتك... *... كل عام والدنيا تضحك لك رغم أنها لا تستمر على حال واحد... * ... كل عام والسماء تفتح لك أبوابها على مصراعيها لينتهي الظلم... وينجلي الغمام... وتضاء الأنوار... *... كل عام والأزمات تنفرج... وترتخي الأصابع التي تضغط على عنقك... *... كل عام ويزيد عدد أصدقائك ومحبيك ويتضاءل عدد أعدائك وحاسديك... *... كل عام وقوتك تتضاعف بوجود أصدقائك ومحبيك الذين يزيدون فرص نجاحك... *... كل عام وأصدقاؤك كالحصون والقلاع يحمونك وقت الشدائد... ويحيطونك عند الفزع... *... كل عام وأصدقاؤك الحقيقيون... كالاسمنت الذي تستند إليه ناطحات السحاب... لا يهربون في الخطوب ولا يختفون في المحن والشدائد... *... كل عام وأنت تصمد أمام الظلم والاستبداد... *... كل عام والضربات لا توقعك أرضاً بل تزيدك إيماناً وثباتاً وقوةً... *... كل عام والأرض تنشق ويخرج منها أنصار لم تعرفهم، يقاتلون معك... ويقاومون الظلم... وينصرونك على الطغاة... والمستبدين... والجبارين... *... كل عام وأنت تكبر في أعين الجميع... وتتضاعف مسؤولياتك... وكفاءتك... وقدراتك... ونظرتك للمستقبل... *... كل عام وأنت ياسيدي العيد حر في بلد حر... يحبك ملء جفنيك حين تغدو إلى النوم باكراً كعادتك...!! 2 * من أجلك يشتري الرجل قارورة عطر... * ومن أجلك تلبس المرأة هنداما نضرا.... * يحلق الرجل ذقنه... وتزين المرأة شعرها... وتبقى بحتك عالقة في ذهن الأوفياء والنبلاء من أبنائك... * إننا وأمام كل ذلك نعود لنوثق عمائمنا جيداً من أجل مظهرنا... * ونشتري سياراتنا من أجل رفاهيتنا... * ونصر على سكب عطرنا الباريسي الصاخب من أجل رونقنا... ثم نستعير ألفاظ الحكماء والعقلاء من أجل حضورنا ومنطقنا... * إنها معركة تنتصر بها الذات المفردة على العرف!! 3 * العيد الآن يريد أن ينتصر لنفسه فقد قرر أن يجعلنا جميعاً نعيش أمد التساؤلات الضحلة ليمر من أمامنا مرور عابري السبيل في ملء العير!! * إنها معادلة صعبة ينتصر فيها العيد على أنفسنا وتهزم معه كل أحلامنا وأمنياتنا وآمالنا...!! * وما دمنا في العيد وأيامه المعدودات فقد وجب علينا أن نسأل أنفسنا... * هل نحن راضون عما يحدث من حولنا...؟ * هل حققنا كل أحلامنا وأمانينا...؟ * هل ما زال في الوقت متسع لكل ذلك...\ أم أن العيد قد بات وسيلتنا الوحيدة لمراجعة حسابات الروح أمام الفئة الأخرى... * وما دمنا على مشارف انقضاء العيد فقد وجب علي أن أقول لكم (كل عام وأنتم بخير). أضحية * قالت له ودم الأضحية يخضب يداها: العيد من دونك ترى شين ومخيف وشلون أقضي باقي العيد دونك!!؟ * فبادرها بأسلوبه القروي الحالم قائلاً: هذا اللي مغليك عندي وإلا بنات الأجواد واجد!!؟
|