** قبل إجازة الحج أشار أستاذُنا الكبير (عبدالله الجفري) (في ظلاله العكاظية) إلى التعامل الرديء الذي لقيه من (دار رياض نجيب الريس) عند محاولته نشر كتابه الجديد عن (نزار)..! ** لم يقدروه اسماً.. ولم يعرفوه رسماً، وحسبوه كبعضهم وبعضهن ممن يدفعون بالعملة الصعبة لتبصم الدار بختمها على أغلفة كتبهم فتحلُّ عليها البركة.. ونسوا أن الصغير قد كبر، وأن لا مكان في دوائر الوعي لمسار الاستلاب الذي يداري السوءة بالسيئة، ويظن الشكل علاجاً للفشل..! ** جاء رد (أبي وجدي) حاسماً/ حازماً.. فتأبطّ (خيراً) ومضى إلى حيث لقي شيئاً مما يستحقه، ولم يرض أن يكون شاهداً على نخاسة الكلمة..! ** والشيُّ بالشيء يذكر فقد حدّث ثقة عن (نزار) أن مطبوعةً بعثت له بشيك مبلغه ستون ألف ليرة (حين كانت الليرة ليرة أي ما يتجاوز مئة ألف ريال) للكتابة فيها، فأعاده وكتب على الخطاب المرفق به: * (اصدروا مجلةً تستحق وسأكتب دون مقابلّ..!) * (ما كُلُّ بيضاء شحمة)..!
|