* غزة - القدس - تل أبيب - الوكالات: زعم مسئولو الأمن الإسرائيلي أنهم تلقوا 50 تحذيراً استخباراتياً من أن نشطاء فلسطينيين يخططون لشنّ هجمات. وقال المسئولون: إن معظم تلك الهجمات تعد لها خلايا مستقلة من نشطاء حركة فتح واتهموا جماعة حزب الله اللبنانية بتمويل هذه الخلايا. واتهم مسئولو الأمن الإسرائيليون حزب الله بالسعي لتقويض الهدوء النسبي الذي ساد خلال الأسبوعين الماضيين قبيل القمة الرباعية التي تعقد في منتجع شرم الشيخ بمصر يوم الثلاثاء المقبل. وتأتي هذه الاتهامات بعد يوم واحد من استئناف النشطاء في الضفة الغربية وقطاع غزة محاولاتهم لشنّ هجمات رغم وقف إطلاق النار غير الرسمي الذي نجح الرئيس الفلسطيني محمود عباس في إقناع قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي به. فقد قتل ناشط فلسطيني برصاص الجنود الإسرائيليين في وسط قطاع غزة مساء الخميس بعد أن فتح النار على الجنود وألقى عليهم قنابل يدوية. ومن جهة أخرى تحدث الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني حسن أبو لبدة عن اتفاق مع إسرائيل لوقف إطلاق نار متبادل خلال القمة المقبلة في شرم الشيخ بمصر ولكن مسؤولاً إسرائيلياً نفي هذا الأمر. وتحدث أبو لبدة عن هذا الاتفاق بعد مشاركته في تل أبيب مع وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات في لقاء مع دوف فيسغلاس المستشار السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون. وقال أبو لبدة إثر عودته إلى رام الله بالضفة الغربية اتفقنا على أن يتم إعلان وقف إطلاق نار متبادل خلال القمة. وسوف تضم هذه القمة شارون ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس برعاية الرئيس المصري حسني مبارك وبحضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. ولكنّ مسؤولاً إسرائيلياً فضل عدم الكشف عن هويته قال رداً على سؤال لوكالة فرانس برس: إنه (لم يتم التوصل إلى أي اتفاق مساء أمس الخميس حول وقف متبادل لإطلاق النار). ولكنّه أضاف أن الأطراف مقتنعة بأنه يتوجب عليها الإعلان عن نهاية العنف طبقاً لخريطة الطريق. كما تحدث أبو لبدة عن اتفاق جزئي على تنسيق ميداني لمنع حدوث احتكاكات بين الطرفين. وأضاف أن الاتفاق تم على (انسحاب جزئي من المدن ولكنه أشار إلى وجود خلاف على الجدول الزمني وآلية الانسحاب). وأكّد أن إسرائيل تتحمل مسؤولية انهيار القمة إذا أصرت على موقفها الانفرادي في تحديد معايير إطلاق سراح الأسرى ولم تأخذ في الاعتبار الأسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل اتفاقات أوسلو الموقعة في 1993م. وأوضح أبو لبدة نريد صفقة كاملة قبل القمة تؤسس لنجاح القمة، مشيراً إلى الكلام عن إطلاق سراح 900 أسير فلسطيني على دفعتين أمر غير كافٍ. وكانت الحكومة الإسرائيلية المصغرة التي تضم ستة وزراء، وافقت في وقت سابق أمس على أن يتوسع الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين ليشمل بضع مئات آخرين. وبحسب الإذاعة العسكرية الإسرائيلية فإنه سيتم الإفراج سريعاً عن 500 معتقل بعد القمة الإسرائيلية الفلسطينية في شرم الشيخ في مصر المتوقعة في الثامن من شباط - فبراير إضافة إلى 400 آخرين بعد ثلاثة أشهر.
|