تقيم الغرفة التجارية الصناعية بالرياض مساء يوم الأحد 26-12- 1425هـ الموافق 6-2-2005م حفل عشاء للإعلاميين المشاركين في تغطية فعاليات المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، وذلك بحضور معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم بن عبد الله يماني ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو الدباغ. وذكر الاستاذ عبدالرحمن بن علي الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض أن الغرفة تقيم هذا الحفل تكريماص لرجال الإعلام المشاركين والذي قدموا من أكثر من 50 دولة شقيقه وصديقه. وقال: إن هذا اللقاء سيكون مناسبة لتبادل الرأي والحديث حول القضايا التي تشغل بال قطاع الأعمال السعودي، وجهود غرفة الرياض في معالجتها وتسويتها بما يخدم مصالح هذا القطاع ويدعم الاقتصاد الوطني. وأضاف الجريسي أنه سيجرى خلال اللقاء الذي سيحضره عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة والأمين العام وكبار المسؤولين بالأمانة حوار مع الإعلاميين الضيوف حول الموضوعات التي يطرحونها سواء كانت تتعلق بالشأن الاقتصادي للمملكة بشكل عام أو بخصوص القضايا التي يطرحها المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، ودور المملكة وجهودها الرامية لتعزيز التعاون الدولي لمحاصرة هذه الآفة التي باتت تهدد الكثير من المجتمعات. ومن جهته أوضح الأستاذ حسين بن عبدالرحمن العذل الأمين العام لغرفة الرياض أن الغرفة أرادت بهذا اللقاء فتح قناة للحوار مع ممثلي الإعلام العربي والدولي، بهدف إيضاح موقف قطاع الأعمال إزاء مختلف القضايا المتصلة بالاقتصاد الوطني وسبل تفعيل دوره في خدمة الاقتصاد، إضافة لتبادل الفكر والرأي حول قضايا الإرهاب وسبل تعزيز الجهود المشتركة بين دول العالم كافة لإخماد نيران خطر الإرهاب الذي اندلع في كثير من البقاع في العالم. وأضاف العذل أن غرفة الرياض اعتادت على استثمار فرص التواصل والتحاور مع كافة الفعاليات الاقتصادية والسياسية والإعلامية التي تزور المملكة، في إطار مساندة جهود الدولة الرامية لخدمة مصالح المملكة، وخصوصاً الاقتصادية منها، وإيضاح الصورة الحقيقية للدور السعودي في خدمة الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، ولهذا حرصت الغرفة على هذا اللقاء مع الإعلاميين. ومن جانبه أضاف مساعد الأمين العام للشؤون الإعلامية بغرفة الرياض الدكتور عبد العزيز بن علي المقوشي أن الغرفة حرصت على دعوة الإعلاميين المشاركين بالمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب بهدف التواصل وبناء الجسور مع الإعلام لإظهار الصورة الحقيقية للمجتمع السعودي والتركيز على تبيان أمرين: الأول اقتصادي، والثاني يتعلق بإبراز الجهود التي تبذلها المملكة في مكافحة فكر العنف والتطرف وما نجم عنه من تشويش في عقول بعض الشباب المغرر بهم مما دفعهم لارتكاب أعمال عنف أضرت بالمجتمع. وأوضح المقوشي أن المملكة نجحت بفضل الله ثم بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في تعرية هذا الفكر الشاذ وكشفه للمجتمع، مما ساهم في مساندة المجتمع لجهود الدولة ومن ثم عزل هذه الفئة الضالة وحصارها وضرب مخططاتها، وهو ما دفع البعض من المغرر بهم إلى تسليم أنفسهم ووقف أعمالهم العدوانية ضد المجتمع، وتصدي رجال الأمن للفئة المستمرة في غيها وذلك بالقضاء عليهم. وأكّد المقوشي أن الأوضاع الأمنية في المملكة كما يشاهدها الجميع مستقره وآمنة. معتبراً أن هذا اللقاء سيكون فرصة لإبراز الأوضاع الاقتصادية والمناخ الاستثماري في المملكة، إضافة لإظهار الصورة الحقيقية لجهود مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف وتكريس الأمن من أجل تفعيل الاقتصاد وتعزيز رفاهية وخير الإنسان السعودي.
|