قال الله تعالى: (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ) صدق الله العظيم. وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (المسلم من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده)، إن أبشع أعمال الإجرام التي تحدث أن يستهدف المجرم وطنه ومواطنيه ودينه، وأن يتحول إلى خنجر مسموم يغرسه في ظهر من منحوه حق المواطنة الآمنة، بأفكار ضالة منحرفة تستبيح حرمات الله ممن عصم الله دماءهم وأموالهم، بطرق وأساليب غادرة تنم عن أنفس مريضة، تحركها ثقافة الكراهية والعداء لكل ما هو مضيء في بلاد الحرمين، التي لا يوجد على صعيد الواقع من يماثلها في الحكم بما أنزل الله، وتحكيم الشريعة.. وانطلاقاً من هذا المعنى تستضيف بلادنا الغالية المؤتمر العالمي لمكافحة الإرهاب. إن علينا جميعاً مسؤولية أمام الله بالوقوف مع القيادة الرشيدة وقفة جادة في حماية هذا الوطن والذود عن حياضه. كما يجب على أجهزتنا التربوية أن تساهم في تجفيف منابع الانحراف الفكري ومكافحة ظاهرة الغلو والتطرف ونواصل رسالتنا في الذود عن ديننا ومجتمعنا ووطننا الغالي ونفديه بكل ما نملك من طاقات وإمكانات. ونسأل الله تعالى يديم علينا وعلى وطننا نعمة الأمن والطمأنينة والرخاء والاستقرار.
المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة القصيم (بنات) |