إن من يحاربون الإسلام والمسلمين لن يستطيعوا مهما أوتوا من قوة أن يغيروا هذه العقيدة التي ننتمي إليها ومهما يقال عن هذه البلاد وأهلها لن يغيره الإعلام الحاقد والمعادي للدين، ونحن في المملكة خدم لهذه العقيدة السمحة، مشيراً سموه إلى أن هذا الدين (الإسلام) لا يتعارض مع البناء والتطور والتقدم والترفيه، وهذه نعمة من الله، الشيء الذي أريد أن أقوله إننا لم نشك يوماً من الأيام ومنذ ما يقارب (100) عام في ولاء أي مواطن من هذه البلاد، ولكن الشيء الذي أريد أن أقوله إن الإرهاب في كل مكان من أنحاء العالم حتى الدول التي لديها إمكانات وقدرات هائلة تجد الانفجارات والاغتيالات شبه يومية، ولكن الذي يميزنا أننا في هذه البلاد يد واحدة نحن طير بجناحين.. الشعب والقيادة.. ولا غنى لأي منهما عن الآخر، ومن يقول غير ذلك فهو واهم ولكن هذا الدين بطبيعة الحال يتعارض مع الكفر. إن الأحداث الإرهابية التي حصلت في السابق قد تجاوزتها هذه البلاد دون أي متاعب، والسبب أن هذه البلاد لديها عقيدة لا ولن تحيد عنها في أمور حياتها حتى في تطبيق الشريعة ضد من ارتكبوا هذه الجرائم. إن ما جعل هذه المملكة تعيش في أمن ورخاء واستقرار هو هذه الوحدة وهذا التلاحم والمحبة التي نراها بين هذا الشعب وقيادته ونرى شعب المملكة لحمة واحدة من جنوبها إلى شمالها ومن غربها إلى شرقها. إن من يرى كيف كانت مدن المملكة وكيف أصبحت سوف يجد أن هناك جهوداً بذلت، وأن هذه الدولة تسير وفق سياسة مرسومة تركز على خدمة ورفاهية المواطن في أي مكان مهما بلغت صعوبته. إن التغيرات التي حصلت في دمج بعض الوزارات مؤخراً سوف يكون بها نقلة إدارية جيدة، وإن هذه البلاد لن تتردد يوماً من الأيام في أي شيء يخدم المواطن، التقدم موجود والتعليم سوف يتطور إلى المستوى المنشود.. المهم ألا ننزعج من الغوغائيين وما يبثه الحاقدون في الإعلام عنا ما دمنا نطبق الشريعة ونحافظ عليها، وسوف نعمل على تطوير بلدنا في كل اتجاه فلن يهمنا أحد.
|