هناك اتفاق تام بين جميع من يسكن على أرض المملكة العربية السعودية سواء من مواطنين أو مقيمين وكذا من الدول المجاورة والصديقة بأن ما حدث في الفترة الماضية في المملكة من أحداث مؤسفة (سببه فئة بغت على نفسها) مجرد ظاهرة وسوف تزول عاجلاً بإذن الله، وذلك لأن هناك عدة عوامل تؤكد على زوالها، منها الاستنفار التام من جميع شرائح المجتمع سواء على الجانب الرسمي أو المواطنين واستغراب الجميع لما حدث؟!! هل يحدث من مواطن سعودي (اشك في ذلك) وضد من !! من هم الضحايا.. إنهم إخوان لنا وأبناء.. إذاً ما هدفكم من كل ذلك؟!! أنه ليس الدين!! فالدين الإسلامي براء من كل ذلك لأنه يحث بالمحافظة على (الدين، النفس، المال، العرض، والعقل). قال تعالى:«ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً». إذاً يكمن الدور علينا كمواطنين في المحافظة على ممتلكات وطننا الغالي، وأن يكون كل منا رجل أمن وأن نقف جميعنا صفاً واحداً في وجه هذه الفئة الباغية، والبحث عن كافة السبل التي تسهم في تطور ونمو وطننا الغالي. ومن المسلم به أنه لابد من تكامل الأدوار لسد هذا الخلل سواء في التربية والتعليم أو في الأسر، فرجال التربية يعول عليهم بعد الله الكثير في تربية النشء التربية السليمة المنتجة بإذن الله لأجيال قادرة على حمل راية التحدي للمستقبل في ظل هذا الإنفجار المعلوماتي، وكذا غرس الحس الوطني لدى هؤلاء النشء ، أما الأسر فعليها المحافظة على أبنائها والاقتراب منهم ومعرفة جلسائهم خصوصاً في مرحلة المراهقة.
حمد بن صالح علي آل قعيمان صحفي |