الإرهاب ... وجه آخر للشر والدمار .. وإلا فلماذا يحل لنفسه قتل الأبرياء بغير ذنب أو جناية ... إنه بالفعل عدو بشع مهما حاول أن يخفي ملامحه ... والأبشع من هذا كله هو عباءة الإسلام والإسلام منه بريء ... فالإسلام دين حرية ورقي وكرامة ينتشل الإنسانية من غياهب الجهل والتخلف والتعصب لا يحل قتل الأبرياء وسفك الدماء وإزهاق الأرواح ولا يسعى إلى دمار العمران والحضارة... إن مشكلتنا مع الإرهاب مشكلة وعي وإدراك فإذا حللناها تلاشى من بلادنا إلى الأبد ... لذلك وجب علينا أن نفهم أنه لا هدف له سوى تحقيق مآرب ومطامع خارجية تتمنى زوال مجد هذا البلد وعزة أهله وتسعى لزعزعة اقتصاده القوي الذي ننعم بعد توفيق الله في ظله بالراحة و الرخاء وينعم معنا به كافة الأمة الإسلامية التي يعد هذا البلد لديها مثال القائد الاقتصادي القوي في عالم أصبحت لغة القوة فيه تعتمد في المقام الأول على الاقتصاد... كذلك يجب أن ندرك ونفهم جيداً تعاليم ديننا الحنيف ونتفكر فيها بعقلانية وتدبر فهي الطريق لتنوير عقولنا ... فديننا الإسلامي العظيم ينهانا عن الفساد في الأرض وما الإرهاب والقتل والدمار سوى عين الفساد ... فأطلب من كافة أبناء شعبي الأبي أن يتيقظوا مما يحاك لهم في الخفاء فنحن دولة أمن ورخاء وطبيعة البشر تكره الخير للغير وما نحن فيه نتاج فكر حاقد لا يحب لنا الخير ... لذا يجب علينا أن نتكاتف فنحن أبناء وطن واحد ندين له بالكثير.
المعرف/ صالح بن حسين المصعبي |