إن الإرهاب ذلك الوباء الخطير أصبح من الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي ينبغي أن يتم التصدي لها وعلاجها.. وإن الإرهاب في شكله الجديد دخيل على بلادنا وما ذلك إلا نتاج فكر منحرف انتهجته فئة من الشباب القصر ومتوسطي التعليم.. هؤلاء الشباب تم استدراجهم وتشريبهم بهذا المنهج المنحرف على مدى سنوات طوال. وما تلك الهجمات المتتالية إلا نتيجة لتلك النزعات العدائية من ذلك الفكر المنحرف وأصبح الأمر أخطر مما كان يتوقع لأن المنفذين انتحاريون يقتلون أنفسهم أولاً ثم يقتلون الأبرياء من المواطنين والمقيمين ويدمرون الممتلكات العامة ودورنا هنا نحن المواطنين دور الدفاع عن حياض الوطن بشتى الوسائل.. فلا يمنع أن نحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه من تلك الفئة وإعادتها إلى رشدها وإن لم تعد فيجب محاربتها بشتى الطرق حتى تعود إلى جادة الصواب. إن واجبنا نحن الشباب عظيم جداً في التصدي للمخاطر التي تواجه وطننا وأمتنا وأن نلتحم مع قيادتنا الرشيدة ونجمع الكلمة ونوحد الصف وأن نربط على قلوبنا برباط الإيمان ليبقى هذا البلد آمناً مطمئناً في ظل قيادتنا الحكيمة والتي ندعو لها بالتوفيق والسداد، والحمد والشكر لله عز وجل على نعمه وفضله وكرمه وعلى ما حبانا به من عزة وكرامة وعلى رأسها الحرمان الشريفان وخدمتهما وترابط مجتمعنا السعودي الأصيل. والله الهادي إلى سواء السبيل
خالد بن عبدالله الزكري |