Saturday 5th February,200511818العددالسبت 26 ,ذو الحجة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"ملحق الإرهاب"

بلد الأمنبلد الأمن

المملكة العربية السعودية بلد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم يأتونها قاصدين بيته الحرام ومسجد رسوله عليه الصلاة والسلام أو للعمل في هذه البلاد المباركة التي امتن الله عليها بخيرات كثيرة ومنها هذه القيادة المباركة التي تدين بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً فنجد بحمد الله هذه النهضة التي تعيشها المملكة في كافة المجالات سواء زراعية أو صناعية أو عمرانية تواكب كثيراً من بلدان العالم وذلك نابع من صدق التوجيه وصفاء النية من شعب وحكومة هذا الوطن الغالي على كل مواطن غيور ولكن مما يؤسف له أن تقوم فئة ضالة لا تعرف معاني الإسلام السامية ولا ترعى هذه النهضة فتحاول زعزعة الأمن والاستقرار الذي تعيشه المملكة عادين ذلك جهاداً في سبيل الله بدعوى الخلاص من الكفار والمشركين دون الرجوع إلى أهل العلم والبصيرة لإيضاح كلام الرسول صلى الله عليه وسلم (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) وأقول وبعلمي المتواضع: كيف يكون في بلاد الحرمين جهاد وأهله من أقصاه إلى أقصاه يدينون بالإسلام ويتخذونه منهجاً وسلوكاً ولم تحد قيادته عن هذا المنهج منذ قيامها على يد المؤسس رحمه الله الملك عبدالعزيز إلى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني حفظهم الله وأبقاهم ذخراً للإسلام والمسلمين.
فهذه الأعمال الإجرامية الخارجة عن القيم الإسلامية والمروءة العربية التي تستهدف وطناً مستقراً آمناً.. وسيقوم هؤلاء بقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ويجعلون الدور السكنية أوكاراً لصنع القنابل والمتفجرات ظناً منهم أن هذا العمل جهاد في سبيل الله لطرد المحتل أو دحر الغازي ولكن نقول: أين المحتل؟ وأين الغازي؟ إن من تقتلونهم أخوانكم وأبناءكم من المواطنين ومن الرجال الذين أوكلت لهم مهمة المحافظة على الأمن وكيف تعملون هذه الأعمال في بلد اختصه الله على سائر البلدان بالأمن والطمأنينة مصداقاً لقول الله تعالى:«أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون».
لكن ما يعمله هؤلاء هو إفساد في الأرض وتعكير لصفو الأمن وتحجيم للنهضة التي تعيشها بلادنا وقد خابوا وخسروا ولن ينالوا بإذن الله ما أرادوا من جعل المملكة ترجع للخلف مائة عام كما كانت في زمن الفوضى والتناحر قبل ملحمة التوحيد.

أحمد فؤاد الجيزاوي
رئيس مجموعة الفؤادية

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved