إننا في المملكة العربية السعودية موضع حسد من قبل الكثير فنحن هنا نعيش نعمة قد حُرم منها الكثيرون، نعمة عشناها منذ نزول كتاب الله على أرضها نعمة الأمن والأمان.. فلم نعش هم المستقبل يوماً ولم يكدر عيشنا استعمار.. والآن قد تكون يد الغدر طالت أجزاء من أرضنا، أرض المملكة العربية السعودية، ومن شعبها.. .. فبكى المجتمع السعودي حزناً على من فقد من مواطنيه الأبرياء وتألم على من أصيب واحتسب.. إن جرائم الإرهاب تحدث ضرراً بالغاً بأمن واستقرار أفراد المجتمع وهذا الضرر يمتد إلى نفوس العاملين في مختلف قطاعات الإنتاج المتصلة بالحياة البشرية إلى الدرجة التي تتأثر بها سلباً مسيرة الازدهار وتقدم الدول بشكل عام وذلك من خلال تعطل أو هروب الاستثمارات المحلية والأجنبية في داخل الدولة فضلاً عن توقف حركة السياحة التي تعتبر في كثير من دول العالم مصدراً من مصادر الدخل القومي ناهيك عن تأثير الإرهاب على المسيرة التعليمية وتوقف الجامعات والمدارس من شأنه أن يؤدي للتجهيل العام كما يؤثر الإرهاب على خطط التنمية فبعض الجماعات الإرهابية تتعمد ضرب المصالح الحيوية في دولة ما من أجل التخريب وهذا هدف أساسي للإرهاب لثني أو للتأثير على القوة السياسية فما تبنيه الأمم في سنين يدمره الإرهاب في لحظات وما تنفقه الحكومات من أموال تهدمه المتفجرات في لمحة طرف فمشروع اقتصادي أو صناعي أو زراعي تسد به الشعوب حاجاتها الاستهلاكية يصيبه التخريب فيكون كأنه لم يكن وقد لا تستطيع الدولة إقامة مثله في سنين فليس من السهل توفير الأموال وتمويل المشاريع بالقروض والمعونات.
مجموعة شركات فال العربية القابضة |