تحدث مرشح الدائرة الرابعة للانتخابات البلدية في الرياض الشيخ عمر بن عبدالله المشاري السعدون وتناول في حديثه عدداً من الموضوعات الهامة منها الاستعانة بفريق استشاري من أصحاب الاختصاصات الأكاديمية المختلفة لدراسة ما يقدَّم للمجلس البلدي.. وفيما يلي نص الحديث : **** * ماهي دوافعكم لترشيح نفسك للمجلس البلدي؟ - إنه وبعد صدور الإذن الرسمي من قبل ولاة الأمر وفقهم الله لإقامة الانتخابات البلدية، وبعد الاطلاع المتفحص لنظام البلديات والقرى، ومن خلال معرفتي لأهمية الدور الذي تقوم به البلديات وهو دور حيوي يلامس مصالح المواطنين بشكل مباشر، ونظراً لاهتمامي الشخصي بالشأن العام ورغبتي الحادة بالقيام بالإصلاح وأرى أنه من الواجب الديني والوطني على كل أحد أن يكون مبادراً وساعياً للإصلاح والنفع العام بقدر الاستطاعة سواء كان ذلك من خلال المجلس البلدي أو غيره من الأعمال الرسمية أو الخيرية التطوعية.فعندما آنست في نفسي المقدرة على المشاركة الفاعلة - إن شاء الله - في هذا المجلس وبعد مشورة بعض الناصحين المحبين للخير، استخرت الله جل وعلا وتقدمت للترشيح لعضوية المجلس البلدي عن الدائرة الرابعة ولا يشك أحد أن المواطن بحاجة ماسة لإيصال صوته للمسؤولين والسعي إلى حل مشاكله، وتسهيل العقبات التي تكتنف أعماله ومصالحه سواء كان ذلك من عامة الناس أو من رجال الأعمال، أو ما يخص الدائرة والمنطقة من بعض المشاكل العامة التي تضر بالجميع سواء كان ذلك من ناحية الطرقات أو البيئة أو الصحة العامة، وقد يكون ذلك من خلال عدم تطبيق الأنظمة المرعية والضعف الرقابي في ذلك وهذا هو دور المجلس البلدي لأن الدور التنفيذي سوف يصبح من مهام البلدية فهذه الأمور وغيرها دعتني للترشح سائلاً المولى جلت قدرته التوفيق والسداد لي ولباقي إخوتي المرشحين في خدمة الدين ثم الوطن والمواطن وأن يستعملنا في طاعته. * ماهي نظرتكم إلى دور المجلس البلدي؟ - إن المتأمل لنظام البلديات والذي تنص في المادة (23) منه على أن المجلس البلدي يتخذ قراراته في جميع المسائل المتعلقة بالبلدية طبقاً لهذا النظام وذكر أربع عشرة نقطة من أبرزها : إعداد مشروع ميزانية البلدية.. إقرار مشروع الحساب الختامي بقصد رفعه للجهات المختصة.. إعداد مشروع المخطط التنظيمي للبلدية.. وضع اللوائح التنفيذية الخاصة بالشروط التخطيطية والتنظيمية والفنية الواجب توافرها في المناطق العمرانية.. اقتراح المشاريع العمرانية.. وضع اللوائح التنفيذية اللازمة لممارسة البلدية واجباتها فيما يتعلق بالصحة والراحة والمباني والمرافق العامة وغيرها.. تحديد مقدار الرسوم والغرامات.. مراقبة الإيردات والمصروفات وإدارة أموال البلدية طبقاً للأنظمة والتعليمات السارية ومراقبة سير أعمال البلدية والعمل على رفع كفاءتها وحسن أدائها للخدمات وغيرها من المهام التي تمس حياة المواطن وتعاملاته اليومية والمعيشية، فإن دور المجلس البلدي دور التخطيط والدراسة والتقرير ثم المتابعة والمراقبة على التنفيذ، هل كانت على الوجه المطلوب أم أن هناك خللاً في تنفيذ الأنظمة؟، لأن بعض التجاوزات التي تضر بمصالح المواطن تكون من ناحية التنفيذ غير الجيد، وبعض تصرفات المنفذين العشوائية، ولاشك أن للرقابة دوراً مهماً في جميع جوانب حياتنا، لأن الرقابة تزيد من الإتقان في الأعمال ومراجعة الأخطاء.ولهذا وغيره يظهر أهمية دور المجلس البلدي من خلال الوظائف التي يقوم بها وكفلها له النظام ومنحه إياها. * كيف تنظرون لدور عضو المجلس البلدي؟ - يقول الله تعالى: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمين} فإن هناك شرطين أساسيين لكل شخص توكل له مهام مثل مهام المجلس البلدي التي ذكرنا أهميتها والتي وضحها النظام الصادر وبين وظائف المجلس البلدي ومسؤولياته الحيوية.فلهذا كلما كان عضو المجلس البلدي أقرب لتحقيق هذين الشرطين كلما كان دوره أميز وأفضل وكلما ابتعد عضو المجلس عن تحقيق هذين الشرطين كلما كان دوره أكثر سلبية وقد يكون وجوده كعدمه ودور عضو المجلس البلدي مهم للغاية؛ لأن العضو هو الذي سوف يفعل ويحرك ويطبق هذه الأنظمة وبعد ذلك هو الذي سوف يقوم بالمراقبة والتقييم لما تم إنجازه فإذا لم يكن على المستوى المطلوب فإنه لن يحقق ما يرجى منه. * ماهي الآليات التي سوف تقوم بها للتواصل مع المواطنين لحل مشاكلهم بعد ترشحكم؟ - في الحقيقة لابد أن يكون لكل مرشح خطة عمل يقوم بتنفيذها حال ترشيحه، لكي يكون على مستوى المسؤولية التي أنيطت به وذلك أداء للأمانة التي سوف يحملها، ولذلك استعنت بالله ثم قمت بوضع خطة عمل وآليات محددة استعداداً للترشيح -إن شاء الله - وذلك من خلال تشكيل فريق عمل استشاري من أصحاب الاختصاصات المختلفة من الأكاديميين والمهندسين لكي أستعين بهم في وضع التصورات والمواقف اللازمة واتخاذ القرارات الصائبة والاجتهاد في ذلك.وأيضاً سوف أقوم بتشكيل لجنة سكرتارية تقوم باستقبال شكاوى المواطنين وطلباتهم واقتراحاتهم لإيصالها إلى المسؤولين وبذل قصارى الجهد في تحقيقها وحل مشاكلهم، وسوف أكون حريصاً بإذن الله على تداول الرأي والنقاش حول القضايا التي تهمنا جميعاً من خلال اللقاءات الدورية التي سوف تعقد بين فترة وأخرى وكل ذلك لكي تتحقق المصلحة المرجوة من هذا المجلس بما يعود بالنفع على المواطنين جميعاً. * ماهي أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟ - شعار مشروعي الانتخابي هو قوله تعالى: {إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ} إن كل ما يخدم المواطن ويهيئ له الراحة ويحل مشاكله هو خلاصة مشروعي الانتخابي وأما عن أبرز ملامح المشروع الانتخابي فهي: 1- تكامل الخدمات البلدية: من واجباتي كمرشح أن أسعى لتحقيق التكامل في جميع الخدمات البلدية المقدمة للمواطن وتحقيق الرفاهية الممكنة بقدر الاستطاعة وصولاً إلى خدمات متكاملة ومشاكل متناقضة وإحكام الرقابة على أداء البلدية في تنفيذها والمتابعة الدقيقة . 2- مراكز الأحياء والعمل الاجتماعي: مركز الحي هو: ذلك المقر الاجتماعي الذي يحتضن طاقات الحي ويوظف قدرات أفراده ويوجه مشاركاتهم الايجابية الهادفة في شتى المجالات الدينية والاجتماعية والتربوية والأمنية والاقتصادية ولكل فئات المجتمع. - أما رسالة مراكز الأحياء فهي: تكوين علاقة إيجابية بين الفرد ومحيطه الذي يعيش فيه وتشجيع مشاركة السكان الفاعلة للمحافظة على المنجزات والمكتسبات وتطويرها وأثر ذلك على سكان الحي في شتى المجالات.وقد نص نظام البلديات والقرى الصادر بالمرسوم الملكي رقم م-5 وتاريخ 21-2-1397هـ المبني على قرار مجلس الوزراء رقم 130 وتاريخ 6-2-1397هـ في المادة الخامسة الفقرة (16) والتي تذكر من وظائف البلدية: تشجيع النشاط الثقافي والاجتماعي والرياضي والمساهمة فيه بالتعاون مع الجهات المعنية، وبناء على هذا فإن دور البلديات والمجالس البلدية بمراكز الأحياء وثيق للغاية بل إن البلديات تشكل حجر الزاوية لمراكز الأحياء. 3- دعم الشباب العاطل عن العمل من خلال فتح باب الاستثمار لأملاك البلدية العامة وتقديم عروض ميسرة وبشروط محددة وبأسعار مخفضة طويلة الأجل دعماً لهؤلاء الشباب، ونكون بذلك استثمرنا الأملاك العامة للبلدية وقمنا بدعم توظيف الشباب العاطل ومكافحة البطالة وهذا واجب ديني ووطني. 4- تسهيل الإجراءات الإدارية وتطويرها: من خلال استخدام تقنية (الانترنت) في إصدار النماذج واستخراج الرخص ونحو ذلك وغيرها من التقنيات الحديثة وتسهيل مراجعة البلدية من خلال تحقيق الإجراءات واختصارها وتقليص الروتين المتبع. 5- المحافظة على الأموال العامة للبلدية من التعديات وإحكام الرقابة على الواردات والمصروفات، والاهتمام بالشفافية والوضوح. 6- المحافظة على البيئة والصحة العامة من خلال الاهتمام بنظافة البيئة وسلامتها من كل ما يلوثها سواء كان في الطرقات أو المنتزهات والاهتمام بالصحة العامة من خلال الإشراف الدقيق على المطاعم والتأكد من نظافتها وسلامة المواد الاستهلاكية والمتابعة الدقيقة لذلك.
|