وصف عضو مجلس الشورى بدر بن أحمد كريم المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، الذي يفتتح في الرياض اليوم (السبت) بأنه يسعى للحد من النشاطات الإجرامية للإرهاب، التي تجاوزت آثارها السلبية حدود الدولة الواحدة والمجتمع الواحد، مما يتعيَّن على الدول والمجتمعات كافة، التصدي له، والحيلولة دون اتساع رقعته. وقال في تصريح ل(الجزيرة): إن وسائل الإعلام أضحت طرفاً رئيساً ومهماً في مكافحة الإرهاب والتصدي له بأعين مفتوحة، بما تبثه من مضامين، وتفسيرات، وشروحات عن خطورة الفكر الإرهابي، فضلاً عن رفضها للعمليات الإرهابية، منوها في هذا السياق بالدور البارز التي تؤديه وسائل الإعلام السعودية، في الكشف عن الإرهاب والإرهابين، وما أحدثوه من رعب وخوف وقتل.. ودعا إلى تكاتف المجتمع الدولي، لمكافحة الإرهاب وجرائمه، حماية لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، مشيراً إلى أن ما يعاني منه المجتمع السعودي، حلقة من حلقات الإرهاب الدولي، الذي تعاني منه مجتمعات أخرى مماثلة. وطالب (كريم) بالتعمق في دراسة الإرهاب، والتعرف على الأسباب الكامنة وراء التضحية بأرواح البشر الأبرياء، وهدم الممتلكات، مما يعوق عمليات التنمية الاجتماعية، واقترح أن يسهم في دراسة هذه الظاهرة: علماء شرعيون، ومختصون في علوم: الاجتماع، والتربية، والنفس، والاقتصاد، بغية الخروج بتصور عملي وعلمي لمقاومة الإرهاب.
|