** لا بد أن تعود كلمة (حب) لتصبح جزءاً من لغتنا اليومية المتداولة وجزءاً من مشهدنا الحياتي بكل تفصيلاته.. لا شيء غير (الحب) سيقتلع كل جذور الإرهاب من دواخل مجتمعنا.. ** هي دعوة مغرقة في التنظير.. وربما في الإنشائية حسب ما يرى البعض لكنها هي الحل في رأيي. دعونا يحب بعضنا بعضاً.. دعونا نصفق للحب بكافة أنواعه ولا نحجر عليه.. ولا نخجل منه.. (الحب) هو الثورة العارمة التي بإمكانها أن تجعل الحياة أجمل.. وتجعل الإنسان أكثر تمسكاً بالحياة وكرهاً للموت والدمار.. لنعود أطفالنا على تداول مفهوم (الحب) . لنقلص مساحات الكراهية والصراع في حياتنا وسنجد أن أطفالنا ينشأون على حب كل شيء حولهم بدءًا من الله سبحانه وانتهاء بكل البشر. ** جلست مع أبي.. وكان يتلو علي حكايات الزمن الجميل الذي انقضى ويتوج كل حكاية بقصيدة حب ناعمة.. قلت: هل كانت أحاديثكم حباً وغزلاً هكذا.. تقولون القصيد.. وتجلسون معاً في مجلس واحد أنتم ونساؤكم.. وتتحدثون بكل هذا الضجيج العاطفي.. الذي ظللنا نحن نقرأه خفية.. لم كنتم تقولونه علناً وصرنا نقرأه نحن في الخفاء.. ما الذي اختلف بيننا وبينكم. ** قال.. (النقاء) !! كنا أكثر نقاءً.. وأكثر حباً لبعضنا.. وكنا نتغزل.. ونقول الشعر.. ونجلس معاً ونتبادل أطراف الحديث.. لكننا كنا الشرف ذاته..! ** بإمكاننا أن نكون نحن.. جيلاً يبقى أثراً جميلاً لمن بعده لو أشعنا الحب بيننا.. لو جعلنا الحب للأوطان للجيران للأهل والأصدقاء للشوارع والحدائق والورد في الأشجار جزءاً من ثقافة حياتنا اليومية.. لو أفشينا الحب بيننا .. لكانت أُولى نجاحاتنا في قمع الكراهية والإرهاب!!
|