سعادة رئيس تحرير الجزيرة حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد: فقد قرأت في جريدتكم المباركة الثلاثاء 15 من ذي الحجة 1425هـ العدد 11807 تعقيباً للأستاذ تيسير بن سعد أبو حيمد على مقالة محمد أبوبكر حميد وأن الحديث الذي أورده ليس له اصل وهو من الأحاديث الموضوعة، وقد أجاد وافاد في بيان درجة الحديث وما فيه من الباطل والمخالفة والألفاظ الركيكة وأنه موضوع لا أصل له. فجزاه الله خيراً وأصابه وسدد خطاه. فيجب التثبت في الأحاديث وعدم التساهل فيها والحذر من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحذر من الحديث بكل ما سمع والحذر عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ معقده من النار) رواه البخاري ومسلم وفي مقدمة مسلم الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع) رواه مسلم في المقدمة. وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (سيكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم). رواه مسلم في المقدمة وأحمد في المسند.
عبدالرحمن بن صالح الدغيشم / الرياض |