تعقيباً على ما نشرته جريدتنا الجزيرة يوم 9 - 9 - 1425هـ في صفحتنا الغالية عزيزتي وكان بعنوان (امنحوا التجربة فرصة ومن ثم قيموها) للأخ عبدالرحمن بن صالح الكبير معقباً فيها ومؤيداً لما كتبه الأخ محمد بن علي الرشيدي، كتعليق على ما كتبه الأخ محمد بن عبد العزيز الموسى عن دوام اليوم الواحد في المراكز الصحية وتأييد الكبير والرشيد للدوام الواحد والقول إن تجربة الدوام الواحد طبقت في عدد من المدن وإنها في بدايتها تبشر بخير انتهى: الذي يبدو أن من يؤيد الدوام الواحد هم منسوبو تلك المراكز فقط ولا لوم عليهم كونهم يبحثون عن مصلحتهم، ولكنهم تناسوا مصلحة المواطن المضطر لخدمة تلك المراكز لأن تكون على فترتين، والحقيقة إن عمل المراكز على فترتين من مصلحة عموم المواطنين وكان من واجب العاملين بتلك المراكز من سعوديين وهم قلة أن يضحوا من أجل إخوانهم والمواطنين، وهم الكثرة حيث تكمن المصلحة لهم، وقال إن التجارب تبشر بالخير فأين يتمثل الخير؟ هل هو حرمان المواطن الموظف الذي لا يصل إلى منزله إلا بعد إغلاق المراكز أبوابها وثم يتجه إلى المستوصفات الأهلية لعلاج أطفاله؟؟!. وقد أشار الأخ الكبير إلى أن الدراسات انتهت بتوصيات العمل بالدوام الواحد لأن إيجابياتها تفوق سلبياتها إن وجدت تلك السلبيات فلعلك ترى السلبيات الحقيقية في الدوام الواحد يكفي منها حرمان المواطن من خدمة تلك المراكز، أما الإيجابيات في الدوام الواحد فلا والله يوجد منها واحدة تصب في مصلحة المواطن اللهم إلا لبعض المنتسبين لتلك المراكز من المواطنين وللعاملين فيها من المستوفدين، فيا ترى هل المواطنة هي تفضيل المصلحة الخاصة أم العكس أو تفضيل مصلحة القلة العاملة على الكثرة المحتاجة للخدمة علما أن المنتسبين لتلك المراكز من السعوديين لم يقدموا على العمل بها إلا بعد قناعتهم بالعمل بدوامين فأين الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة علماً أن الدوام في الصباح لايستفاد منه كما يتوقع، وجل المراجعين يرتادون المراكز في الدوام المسائي وسجلاتها خير دليل، والمفروض أن يقول الحق فيما يكتب لا أن يبحث عما هو في مصلحته.. إن الأمل في معالي وزير الصحة لإعادة النظر في هذا الموضوع نظرة صادقة تعلو فيها مصلحة المواطن متوسط الحال وهم الأكثر على المصلحة الخاصة- وهم العاملون بالمراكز-.. وأجزم أن معاليه لا تفوت عليه مثل تلك الأمور وهو ممن ينشد المصلحة العامة.
صالح العبدالرحمن التويجري |