* مكة المكرمة - مشعل الصاعدي: فاز فريق الوحدة على الهلال بهدف مقابل لا شيء أحرزه اللاعب مهند الأحمدي من ضربة جزاء في اللقاء الذي أقيم على ملعب الأول وشهدت المباراة أحداثاً مؤسفة لم يتعامل معها حكم المباراة كما يجب لمخاوفه من أن يتعرض لما لا يحمد عقباه حيث دخل عبد اللطيف مغربي مدرب الحراس إلى أرض الملعب لاحتجاجه على قرارات الحكم وسط استغراب كل الحضور ولم يجد من يمنعه من دخول الملعب ليطرده حكم المباراة حيث توقف اللعب لأكثر من ربع ساعة . . أعقبه إداري الفريق طلال شبانة الذي هو الآخر واصل احتجاجه فقام حكم المباراة بطرده من مقاعد الاحتياط بعد أن تم إنذاره في وقت سابق لكنه لم يلتزم فواصل احتجاجه وتحريضه للاعبين بعد أن عاد من جديد للملعب على المضمار وسط استغراب كل الحضور حيث كادت المباراة أن تتحول إلى معركة وتشابك بالأيدي لكن حكم المباراة ضبط أعصابه حتى لا يتحول الملعب إلى حلبة مصارعة خاصة بعد أن شاهد التهديدات ووقوف إداريي الوحدة واحتياطي الفريق على خط الآوت معترضين رافعين أصواتهم ضد الحكم لرغبتهم في مجاملتهم لكن من حسن الحظ أن الفريق المقابل كان فريق الهلال الذي يتميز بأخلاق لاعبيه العالمية وخصال إدارية الحميدة فاكتفوا بموقف المتفرج على ما يحدث دون أن يحتكوا مع أي لاعب أو مسؤول وحداوي فضبطوا أعصابهم وشاركوا في تهدئة الأجواء وتنقيتها من الدخلاء على الرياضة الذين يتعاملون بسلاح العاجز لإيقاف خطورة الفريق المنافس متى ما شعروا أن فريقهم سوف يتعرض للخسارة وهذا ما حدث خاصة في الشوط الثاني الذي أدى إلى أن يشهر حكم المباراة البطاقات الملونة الصفراء والحمراء فطرد ثلاثة لاعبين من الوحدة محمد المباركي وأحمد عمر هوساوي وصلاح هوساوي بعد أن تأثروا بالشحن الذي تسبب فيه إداري الفريق طلال شبانه الذي كان المحرض الحقيقي على الخشونة فانعكس سلباً على اللاعبين لكن لاعبي الهلال رغم سيطرتهم في محاولة إدراك التعادل إلا أنهم كانوا يخشون من الإصابات والكارثة التي سوف يتعرضون لها فيما لو تحقق لهم التعادل الذي يرفضه الوحداويون ومن المؤسف حقاً أنه حتى المسؤول عن عمال النظافة في النادي واسمه (ممدوح) كان يطالب العمال بتعطيل اللعب وتأخيره بعدم إعطاء لاعبي الهلال الكرة وتأخيرها عندما تخرج للآوت لإضاعة الوقت إضافة إلى محاولة استفزاز لاعبي الهلال وإدارييهم الذين تمالكوا أعصابهم حتى لا يجدها الوحداويون فرصة عليهم وكان كل شيء مرتب مسبقاً للاطاحة بالهلال بطريقة مشروعة أو غير مشروعة فاستخدموا سلاح العاجز على أرض الملعب وتدخلوا في قرارات الحكم وأثاروا الجماهير ضده فتعاملوا مع الهلال بروح بعيدة كل البعد عن الروح الرياضية، فأوقد الشرارة طلال شبانه من على مقاعد الاحتياط فانعدم التنظيم وطالب العقلاء من حكم المباراة حسن الزايدي والمراقب إبراهيم جمعة بتدوين ما حدث حتى ينال مثيرو الشغب في الملاعب عقابهم وتصدر قرارات رادعة حتى يدركون أن الرياضة أخلاق قبل كل شيء والمنافسة على أرض الملعب من خلال الأداء النظيف بعيداً عن تحريض اللاعبين على الخشونة المتعمدة لإيقاف خطورة نجوم الفريق المقابل خاصة أن اللاعبين الشباب في حاجة للتعلم على الانضباط من خلال النصح والارشاد بعيداً عن تحريضهم على العنف الذي سيجعلهم جزارين وليس لاعبين وهذا لا يخدم الرياضة السعودية (فالأخلاق أهم من كل شيء) ودور الإداريين هو غرس مكارم الأخلاق في نفوس لاعبيهم لكن أن نجد في الوحدة من يضرب كل القيم ويسيء للنادي الكيان والرياضة فهذه هي الكارثة فبالأمس القريب حاول أحد اللاعبين في إحدى الألعاب ضرب أحد المشجعين في مكتب رئيس النادي دون احترام للرئيس أو للمشجع الكبير ولم نجد من يتخذ قراراً بإيقافه وهذا دليل على أن النادي يفتقد للانضباط لأن من أمن العقاب أساء الأدب حتى ان المشاكل لا تحدث داخل النادي وعلى أرضه وبين جدرانه إلا مع هذه الإدارة بالذات إدارة يترأسها جمال تونسي لعدم قدرته على ضبط الأمور لضعف شخصيته وطيبته الزائدة التي استغلها المحسوبون على النادي الكيان في إثارة المشاكل بدليل أن محاولة الاعتداء على المشجع الكبير في مكتب رئيس النادي لم يتخذ ضدها إجراء رغم أن ما حدث في مكتبه فكانت الإساءة للرئيس وللنادي لكن لم يحدث أي جديد ليتكرر السيناريو في لقاء الهلال لغياب من يردع مثيري الفوضى بعكس جميع الإدارات السباقة التي كانت ترفض أن يدار النادي بعقلية أولاد الحارة لاتخاذهم لقرارات جريئة لكل من يحاول الإساءة للنادي الكيان.
|