Saturday 5th February,200511818العددالسبت 26 ,ذو الحجة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الانتخابات البلدية"

حلم يتمدد بين وادي حنيفة و(وادي الدرعية)حلم يتمدد بين وادي حنيفة و(وادي الدرعية)

دعا المرشح للمجلس البلدي لمحافظة الدرعية سعود بن عبدالله بن طالب إلى تطوير البنية التحتية للمحافظة لتكون قادرة على جذب الاستثمارات والنهوض بصناعة متميزة للسياحة، وصناعة لتقنية المعلومات تصل مجد الدرعية من ماضيها إلى مستقبلها.
في هذا الحوار يلقي سعود بن عبدالله بن طالب الضوء على ما دعا إليه جامعاً بين مشروع قائم في وادي حنيفة، ومشروع قادم، إن شاء الله في وادي الدرعية.
* دعوتم لتطوير البنية التحتية في محافظة الدرعية لتكون قادرة على جذب الاستثمارات والنهوض بمشروع لمدينة لتقنية المعلومات.. ماذا وقف وراء هذه الدعوة؟ وهل ترون ذلك متحققاً بعيداً عن مناطق جذب قوية مثل المدن؟.
- نعم ندعو إلى تطوير البنية التحتية على نحو كبير وحديث لتكون هذه البنية المطورة المهاد الأساسي الذي يحقق هدفين: الأول جذب رؤوس الأموال والمستثمرين إلى منطقة تتمتع بعوامل جذب كثيرة من حيث البيئة والمساحات الشاسعة.
أما الهدف الآخر فهو النهوض بمشاريع كبرى تستوعبها هذه المحافظة، من ذلك إنشاء مدينة لتقنية المعلومات.
إذا ما استحضرنا تجارب المدن التقنية أو مدن صناعات تقنية المعلومات حول العالم من وادي السليكون في أمريكا إلى بنغالور في الهند، إلى مدينة دبي للإنترنت وقرية المعرفة في دبي نفسها نجد أن هذه المشاريع العظيمة نهضت على مقومات تقترب مما تجده بين ظهرانينا إذا ما تلاقى الحلم مع الأمل، والتخطيط مع العمل.. ولقد غدت هذه المدن، وتلك المشاريع قبلة المستثمرين في العالم فأعانت على تحقيق فوائد كثيرة أهمها الإسهام الفاعل في إجمالي الدخل القومي لتلك البقاع، وزيادة الطاقة التصديرية، وتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل، وتطوير صناعة التدريب، وخلق مجتمع جديد.
إن الاقتصاد الجديد، كما يتحدث عنه الاقتصاديون في الغرب، يقوم على صناعات تقنية المعلومات.. ويبنغي أن يتداعى أهل الاختصاص جميعاً للنهوض بمثل هذا الحمل في محافظتنا.. فإن كان مشروع وادي حنيفة سيعين على النهوض بصناعة السياحة في المنطقة فلماذا لا يكون مشروع (وادي الدرعية) إن أردنا أن نتلمس خطى (وادي السليكون) في أمريكا، مشروعاً ينهض بصناعة تقنية المعلومات في منطقة نهض منها المشروع السياسي والحضاري والاجتماعي التاريخي الأكبر وهو تأسيس الدولة السعودية.
إن كانت هذه البقعة من وطننا العظيم يردد مجد الماضي أصداءه الساحرة فيها، فكم هو جميل أن يصنع الحاضر فيها ملحمة جميلة لمستقبل زاهر يؤكد دوماً أن هذا المهد، مهد الدولة، مصنع دوماً لحواضر المجد!.
* دعوت في برنامجك الانتخابي إلى تطوير صناعة السياحة في الدرعية، فما الأهمية التي يمثلها هذا الجانب من وجهة نظرك؟
- سبب دعوتي للترويج السياحي في الدرعية أن قطاع السياحة في المملكة بشكل عام وفي الدرعية خصوصاً يمكن أن يساهم بشكل كبير في الاقتصاد السعودي، ويعول عليه في تحفيز النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل وتوليد المزيد من فرص العمل.
أضف إلى ذلك أن السياحة أصبحت علماً يدرس في الكليات والمعاهد العلمية، وقد أصبحت هذه الصناعة مصدر رزق يتكسب من خلاله فئات كبيرة في العديد من المجتمعات، فالسياحة في إسبانيا - مثلاً - توفر الجزء الكبير من دخل البلاد، وهذه تعتمد على زيارة الأماكن الأثرية العربية الإسلامية لديها من قبل عدة ملايين سنوياً يستمتعون برؤية هذه الأماكن فتجني ثمار ذلك المليارات.
إن السياحة يمكن أن تكون مصدر رزق لفئات كبيرة من المجتمع السعودي، ولهذه الأسباب فإنني ادعو إلى الاهتمام بها كما يجب، ونسعى إلى أن نتفوق فيها على مستوى المملكة العربية السعودية بشكل عام ومحافظة الدرعية بشكل خاص.
* ما الأسباب التي دعتكم تخصون محافظة الدرعية بمثل هذه الأفكار والمشاريع؟
- الأسباب كثيرة ربما لا يتسع المجال هنا لذكرها تفصيلاً، أهمها أنها مهد الدولة السعودية، وموطن المجد صنعه آباؤنا ما زلنا نتفيأ ظلاله.. ثم أنه لا يخفى على أحد أنه يوجد في محافظة الدرعية الكثير من المواقع الأثرية والتاريخية النادرة التي تبشر بمستقبل سياحي مشرق إن شاء الله.. ولذلك أعتقد أن هناك فرصة كبيرة لزيادة الاهتمام بآثار الدرعية وأسوارها، وخصوصاً أسوار مزارع وادي حنيفة التي يجري تطويرها منذ مدة على قدم وساق، وأتمنى أن تتاح لنا الفرصة لمشاركة الهيئة العليا لتطوير الرياض في مشروع تطوير وادي حنيفة.
أضف إلى ذلك أن الدرعية تتمتع بالعديد من مقومات السياحة المتكاملة بكل جدارة، فلديها المباني التاريخية التي تحكي قصة إنشاء المملكة العربية السعودية، وفيها عمق الصحراء واتساعها وصفاؤها، وفيها المصايف الجبلية الزاخرة بالمشاهد الساحرة والثمار الطيبة، وفيها إنسان مجبول بتراث وثقافة تواترت وتركت بصماتها حتى يومنا هذا.
* ما الأفكار الموجودة لديكم فيما يتعلق بالبنية التحتية للمحافظة حتى تكون مهيأة لاستقبال أعداد كبيرة من السياح؟
- سوف تكتمل المقومات السياحية في الدرعية عندما ننجح بمشيئة الله في توفير بنية تحتية متطورة من شبكات المواصلات البرية والجوية، فضلاً عن المرافق والمنشآت الحديثة عالية المستوى، ووسائل اتصال ومراكز أعمال ومال وتسوق في مقدمة مثيلاتها في العالم، وقد راعيت أن يتضمن برنامجي الانتخابي هذه الجوانب أيضاً.
* ما الفائدة التي ستعود على المواطن السعودي في الدرعية نتيجة رواجها سياحياً؟
- يكفي أن أذكر لك أن السياحة سوف تساعد في توفير فرص وظيفية لعدد كبير من المواطنين السعوديين في الدرعية، ونظراً لأهمية ذلك فسوف أسهم مع كل ذي رأي ومجتهد في وضع خطة لتحويل السياحة في الدرعية إلى صناعة منظمة، فيها منتجون، وموزعون، ومسوقون، كأي منطقة سياحية ثرية في العالم، عبر خلق فعاليات ونشاطات مختلفة.
كما أن النشاط السياحي سيوفر للمستثمرين في السعودية قوة عاملة من خريجي الجامعات والمعاهد للمشاركة في العمليات الإنتاجية.
وأعتقد أن كل ذلك سيساعد بإذن الله على ازدهار الاستثمار في المرافق السكنية السياحية: الفنادق، والشقق المفروشة، وتسهيلات المعارض والمؤتمرات ووكالات السياحة والسفر، وخدمات المعلومات السياحية والإرشاد السياحي، وتسهيلات المطاعم، والتموين.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved