* ميونيخ - د.ب.أ: صممت السيارة بي إم دبليو الفئة الثالثة لتكون بديلا للسيارة جولف من إنتاج شركة فولكسفاجن، ورغم البداية المتواضعة لسيارات بي إم دبليو الفئة الثالثة فإن هذه السيارة أصبحت أنجح طرز الشركة حتى الآن، ومازالت تواصل نجاحها، فهي مجهزة بطائفة عريضة من الخيارات. ومن الغريب أن شركة بي إم دبليو كانت قلقة عندما طرحت السيارة الأولى من الفئة الثالثة عام 1975م من أن هذه السيارة ربما يكون عمرها قصيرا في حلبة المنافسة. وفي بداية السبعينيات من القرن العشرين فإن عشاق قيادة السيارات الرياضية لم تكن أمامهم خيارات واسعة، حيث لم يكن هناك سوى بي إم دبليو 2002 أو ألفا روميو جوليا. واكتسبت السيارة 2002 ذات البابين سمعة طيبة، وكان مصنعو الفئة الثالثة يأملون أن تؤدي نفس أداء السيارة 2002 ولكن بصورة أفضل.وتلقت الشركة قائمة طلبات طويلة لشراء السيارة الفئة الثالثة التي عرضت لأول مرة في تموز - يوليو عام 1975م، وكان وزن أول طراز من هذه الفئة والذي طرح بمحرك ذي أربع اسطوانات وهو تي آي 1600 قد بلغ 960 كيلوجراما. وكانت هذه الفئة الجديدة مجهزة بخيارات أكثر بكثير من سيارات الفئة الثانية ومنها السيارة 2002م. وكان من السمات المميزة لسيارات الفئة الثالثة عند طرحها أن تصميمها وتجهيزها كان يختلف من طراز لآخر داخل نفس الفئة ليعكس مدى الفخامة بعد أن كانت سيارات الفئة الثانية بمختلف طرزها ذات شكل واحد تقريبا.وبيع ما مجموعه 1.4 مليون سيارة من الطراز الاول من سيارات الفئة الثالثة مما يجعل منه أكثر الطرز مبيعا في تاريخ الشركة.وصدر عدد كبير من هذا الطراز إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وجنوب أفريقيا. وأدخلت تعديلات بسيطة على تصميم سيارات الفئة الثالثة وتجهيزاتها عام 1980م لكنه اعتبارا من عام 1982م أدخلت تعديلات شاملة على سيارات هذه الفئة ولم يتغير الشكل مجددا إلا عام 1990م وهو تقريبا نفس تصميم سيارات الفئة الثالثة حتى الآن.
|