Thursday 24th February,200511837العددالخميس 15 ,محرم 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

بعد الإقبال الكبير من الجمهور.. وتلبية لرغبات الزائرينبعد الإقبال الكبير من الجمهور.. وتلبية لرغبات الزائرين
وزير الشؤون الإسلامية يوجه بنقل معرض (معاً ضد الإرهاب) كمعرض دائم بفرع الوزارة بالرياض

* الرياض - الجزيرة:
وجه معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ بأن يكون معرض الشؤون الإسلامية الذي نظمه فرع الوزارة بمنطقة الرياض تحت شعار (معاً ضد الإرهاب) بالتعاون مع الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالوزارة بجوار جامع الراجحي شرق مدينة الرياض خلال الأسبوعين الماضيين معرضاً دائماً في مقر فرع الوزارة بالرياض.
وأبان معاليه - في تصريح له - أن هذا القرار اتخذ نتيجة للنجاحات التي حققها المعرض على مدار أيامه الأربعة عشر التي جاءت متزامنة مع فعاليات حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب، وللرغبة الكبيرة التي أبداها الكثير من الزائرين حول أهمية المعرض وضرورة استمراره نتيجة لما حواه من معروضات من الكتب، والكتيبات، والمطويات، والنشرات، والبروشورات، والشرائط السمعية المتنوعة، ولوحات العرض المضيئة ونحو ذلك، وما صاحبه من برامج دعوية لأصحاب الفضيلة العلماء والدعاة، التي استهدفت في مجملها تنوير الرأي العام بمخاطر الإرهاب والتطرف بكافة أنواعه، وكيفية معالجته والتصدي له، والتحذير من آثار الفكر المنحرف على المجتمع ومقدراته ومكتسباته.
وفي ذات السياق، أهاب معالي الشيخ صالح آل الشيخ بجميع فئات المجتمع من المسؤولين الرسميين في جميع القطاعات من العلماء والدعاة، ومن أئمة المساجد وخطبائها ومن المعلمين في التعليم ومن المشاركين في مكاتب الدعوة الرسمية والتعاونية الذين أسهموا في تأليف الكتب بالوقوف صفاً واحداً، ويداً واحدة لمواجهة هذا الخطر العظيم الذي هو مفارقة للدين، ومفارقة للجماعة، وهو المسمى والمصطلح عليه بالإرهاب، وقال: لا بد لنا أن نكون أكثر تعاوناً على البر والتقوى، وعلى كل ما فيه رفعة وعزة لهذا الدين ولأهله، ولهذه البلاد بخصوصها التي هي مأرز الإسلام، وهي قوة السنة، ففي حمايتها وقوتها قوة للإسلام، وحماية لجناب الدين في العالم كله.
وحمَّل معاليه العلماء والدعاة ورجال الفكر والقلم مسؤولية عظيمة في مواجهة الأفكار المنحرفة، ومحاولة الأعداء الافتراء على الإسلام وتعاليمه السمحة، وإلصاق التهم الباطلة بالإسلام وأهله، وقال: إن على الدعاة أن يثبتوا بأفعالهم وأقوالهم أن هذه التهم التي تنسب للإسلام إنما هي محض افتراء، وأن الإسلام وأهله وعلماءه ودعاته إنما هم أيدي صدق وعمل بما ينفع الناس، كما أمرهم الله - جلّ وعلا - وكذلك على القائمين على أجهزة وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة، والمقروءة، أن يستشعروا أن هذه الأمة إنما تقوى بأبنائها.
وأكد معاليه أن اجتماع الكلمة ووحدة الصف ليس معناه أن نكون متفرقين في ديننا، فحماية الدين واجبة على الجميع، وحماية الإسلام واجبة على الجميع، فالخرق إذا وقع من إعلامي هنا وهناك، وطعن في الدين، أو طعن في علمائه أو في أهله، فهو إسهام مع أعداء الإسلام فيما يرومونه من الطعن في هذه الملة، وفي هذه الديانة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved