ثوى بقريش بضع عشرة حجة
يذكر لو يلقى حبيبا مواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه
فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا
فلما أتانا واستقر به النوى
وأصبح مسروراً بطيبة راضياً
وأصبح لا يخشى ظلامة ظالم
بعيد ولا يخشى من الناس باغيا
بذلنا له الأموال من حلِّ مالنا
وأنفسنا عند الوغى والتآسيا
نعادي الذي عادى من الناس كلهم
جميعاً ولو كان الحبيب المصافيا
ونعلم أن الله لا رب غيره
وأن كتاب الله أصبح هادياً