Monday 28th February,200511841العددالأثنين 19 ,محرم 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "فـن"

(أبرياء على خط النار) توليفة وثائقية أعدها 140 شخصاً بينهم أشهر المخرجين العالميين (أبرياء على خط النار) توليفة وثائقية أعدها 140 شخصاً بينهم أشهر المخرجين العالميين
فيلم وثائقي سعودي عن الإرهاب تعرضه أكثر من 30 فضائية عالمية

  * الرياض - لندن- فن:
استقبلت القنوات العربية والعالمية في الأيام القليلة الماضية الفيلم الوثائقي (أبرياء على خط النار) الذي يحكي سيرته الوثائقية عن الإرهاب الدولي بشكل عام .
وذلك بتأكيد مفاده أن الإرهاب لا يرتبط بدين معين، ولا ينطوي تحت جنسية محددة.
وشارك في إعداد هذا الفيلم المخرج بيتر منس كبير مخرجي الأفلام الوثائقية في B.B.C سابقاً،
وقام بإخراج الإعلانات (نك ويكمن) الذي سبق له أن فاز بجائزة (أفضل مخرج إعلانات في أوروبا) عام 2004م.
وتعدى عدد أفراد الطاقم حاجز الـ140 فرداً من القارات الست ساهموا في نسج هذه التوليفية الوثائقية الباهرة.
ويأتي هذا الفيلم الوثائقي كطرف في الحملة الوطنية للتضامن ضد الإرهاب التي بدأت فعالياتها في السعودية متزامنة مع تنظيم مؤتمر مكافحة الإرهاب الدولي منطوياً تحت إشراف لجنة سعودية صرفة.
وبدأت المحطات العالمية مثل هيئة الإذاعة البريطانية الB.B.C، وCNN وSky news في بث الإعلانات الترويجية للفيلم الذي سيتسنى للمشاهد العربي مشاهدته عبر شاشته الفضية الصغيرة، في رحلة من التوثيق يبلغ زمنها 40 دقيقة.
****
ويأخذ الفيلم المشاهد عبر رحلة من الأحداث الإرهابية التي حدثت على الصعيد العالمي، ويرى المشاهد كيف أن تنظيمات أوروبية مثل الألوية الحمراء الإيطالية، ايتا الإسبانية، وبادر ماينهوف الألمانية لا تختلف كثيراً عن تنظيم القاعدة، فقد وجهت كل هذه التنظيمات ضربات وحشية لأبناء جلدتها وللعالم أجمع، وهو ما تؤكده قصة جين ماكنوفيل الايرلندية وقصص أبرياء آخرين من مختلف جنسيات العالم.ويؤكد لنا الفيلم ان الارهاب لا جنس ولا دين له، بل يكشف لنا أكثر من ذلك عندما يسرد قصة (تمثي ماكفي)، مفجر مبنى أوكلاهوما الذي اتضح أنه قام بالعمل الإرهابي بدوافع حقد، وثبت أنه مصاب بخلل عقلي.
وتأخذنا الرحلة من دينس بيورفور وريتشاد وليام في اوكلاهوما وبيتر ملر في نيويورك مروراً بناصر الكندري ووليد صالح في الرياض وجيمس ودلي في إندونيسيا ومن ثم سليمات سليما نوف في بسلان بروسيا، وكلهم يتحدثون حصريا عن الإرهاب الذي طالهم أو واجهوه في قصص مثيرة.
ويسلط الضوء على الجانب الإنساني، حيث ضم العديد من المقابلات الحصرية من 11 دولة لأسر وأقارب الضحايا والناجين من هذه العمليات الإرهابية في تسع دول تغطي القارات الخمس، بلغ عدهم ثلاثة وعشرين متحدثا.
كما يفند الفيلم الادعاء الذي يؤكد بأن الهجمات الإرهابية على السعودية كانت موجهة ضد الغربيين ولغير المسلمين فقط، فالضحايا أغلبيتهم من المسلمين والمواطنين، وما قصة عبيدة عبدالله الأمريكي الذي اعتنق الإسلام، وكذلك أعداد السعوديين والمسلمين الذين قتلوا في تفجيرات العالم إلا أكبر دليل على ذلك.
كما أنه لم يغفل الفيلم جانب الأمل والنظرة التفاؤلية، فهو يدعو إلى التطلع إلى المستقبل وطي هذه الصفحة وتركها للتاريخ، فالشاب السعودي الذي يجري من بداية الفيلم إلى نهايته يمثل العزم على الانطلاق لمستقبل أكثر أماناً، وأن يكون السعوديون جزءا فاعلا في العالم دائماً، مثل ما هم عليه الآن بالرغم من كل محاولات التخريب.
وينتهي الفيلم بأمنيات عريضة وصادقة من شاب آخر كل ما يتمناه أن يعيش العالم بأمن وسلام (دون حرب ولا دماء مسفوكة)، لتشكل هذه الأمنيات في مجملها رسالة قوية ومؤثرة لها اعتبارها في العالم، ف(نحن شعب سلام ونتمنى السلام لغيرنا).ومختصر للفيلم مدته 6 دقائق يُبث باللغات الثلاث (العربية، الفرنسية، الإنجليزية) بثته وكالة APTN أكبر وكالة تلفزيونية في العالم حيث تخدم أكثر من 1000 قناة تلفزيونية عالمية.
وفي الإعلانات الموجزة عن مكافحة الإرهاب يبدو واضحاً تلك الملامسة الشفافة للجانب الإنساني، حيث اشتملت على أربع لوحات التي صورت بأعلى المواصفات العالمية، تم تصويرها في لندن وأخرجت باللغتين العربية والإنجليزية.
الطفلة
الجمهور: جميع المتشددين سواء كانوا معلمين أو شبابا تم التأثير عليهم والمتعاطفين مع هذا الفكر.
الرسالة: العمل الإرهابي عمل ظالم يطال الأطفال الأبرياء الذين قتلوا والأحياء على السواء.
الفكرة: تعبر الطفلة عن أثر الظلم الذي يقع على المجتمع من خلال العمل الإرهابي الذي لا يرحم الكبير أو الصغير ولا يقتل الناس فحسب، بل إن أثره طويل المدى وجرحه عميق.. يظهر الإعلان مدى الترويع الذي تسببه التفجيرات على الأطفال، ومدى الحزن الذي يعانونه لفقدانهم أعزاء لهم.
الهدف المراد تحقيقه من الإعلان: غرس الرحمة في قلوب المتشددين وتعزيز الإحساس بالمسؤولية لتوفير مستقبل آمن لأطفالنا ولأجيالنا القادمة.
الولد
الجمهور: يتوجه هذا الإعلان إلى المعلمين والآباء وخصوصاً من لديهم أولاد في سن المراهقة والشباب.
الرسالة: يجب على المعلمين حماية أبناء وطنهم جميعاً والعمل على حماية تلاميذهم كحمايتهم لأولادهم، كما على الآباء أن يكونوا أكثر قرباً لأولادهم وأن يحيطوا علماً بما يفعلون.
الفكرة: تبدأ القصة بوجود شاب يحترم أباه، ويرى فيه المثل الأعلى.. يركز الإعلان على التناقض بين دوره كأب يخاف على أولاده، وبين دوره كمعلم يؤثر ويتسلط على فكر تلميذه ويدفعه لقتل النفس والغير، وهناك تناقض آخر بين ما يفعله التلميذ وما يفكر فيه، كما يوضح الإعلان فوات الأوان للتلميذ الذي كان خائفاً من القيام بالعملية.
الهدف المراد تحقيقه من الإعلان: مراجعة الآباء والمعلمين لأنفسهم وتقدير المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقهم ومراجعة الشباب المتطرفين لأنفسهم قبل فوات الأوان.
الشرطي
الجمهور: المجتمع السعودي ككل
الرسالة: الشرطي أخ لنا يعمل على حمايتنا
الفكرة: يظهر الإعلان الجانب غير الرسمي في حياة الشرطي الذي يظهر في لقطات سعيدة مع زوجته وأطفاله.. يخرج الشرطي من بيته متفائلاً يحلم بغد آمن مشرق ويتناقض المشهد المأساوي مع أحلامه. الهدف المراد تحقيقه من الإعلان: تضامن المجتمع مع رجال الشرطة وتقدير دورهم والمخاطر التي تواجههم في عمليات المداهمة.
الطبيب
الجمهور: الشباب المتعاطفون مع الفكر الإرهابي والمستعدون للتضحية بحياتهم وحياة غيرهم، وعن معاناة الأطباء مما يشاهدونه من إضاعة العمر والوقت الذي يقضونه في الدراسات والأبحاث لتطوير الحياة الصحية للإنسان ويأتي من يهددها في لحظة.
الرسالة: الصحة والحياة نعمة غالية يجب أن نحافظ عليها.
الفكرة: يبين الإعلان القيمة الكبيرة لحياة الإنسان حيث يسعى الطبيب الإنسان المثالي البار بأمه، جاهداً لإنقاذ حياة الناس وتخفيف آلامهم.. يظهر الإعلان الخسارة الكبيرة بفقدان حياة الناس الذين راحوا ضحية الإرهاب كذلك خسارة الإرهابي نفسه لحياته وصحته التي أنعم الله عليه بها.
الهدف المراد تحقيقه من الإعلان: تقدير قيمة الحياة والعمل على المحافظة عليها والتمتع بها.
ملحق صحفي ضد الإرهاب
وفي تواؤم آني مع الحملة يصدرُ ملحق صحافي عن الإرهاب ومكافحته يستوطن 15صحيفة يومية عالمية تم إخراجه بطريقة عصرية تخاطب قراء كل دولة على حدة، وصدر باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية والروسية، وفي كل من صحف أمريكا، وبريطانيا، إيطاليا، وإسبانيا، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا.ويتضمن الملحق الصحافي الذي تم إعداده صفحتين كتغطية لمؤتمر مكافحة الإرهاب الذي أقيم في العاصمة السعودية (الرياض) كما يتضمن كذلك صفحة كاملة لإعلان فني يخاطب حواس القارئ، وله تأثير مرئي يدعو العالم للاتحاد في حربه ضد الإرهاب.وخصص لكل جريدة إعلان على حدة ولاقى هذا التحقيق قبولاً وتفاعلاً دولياً كبيراً لعدد من القراء والمهتمين بهذا الشأن.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved