* بيروت - ا ف ب : حظرت وزارة الداخلية اللبنانية أمس الأحد (التظاهر والتجمعات) المزمع تنظيمها اليوم الاثنين من قبل المناهضين والموالين لسوريا حفاظاً على السلم الأهلي. وطالب وزير الداخلية اللبناني سليمان فرنجية أمس الأحد في بيان عن الوزارة كافة القوى الامنية اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على الامن والنظام ومنع التظاهر والتجمعات المقرر تنظيمها اليوم الاثنين 8 2 شباط - فبراير. وأكد البيان أن القرار اتخذ بالنظر للأوضاع الراهنة وفي ضوء ما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا وموجبات الحفاظ على السلم الأهلي. في المقابل أكدت المعارضة اللبنانية أمس الأحد تمسكها بدعوتها إلى الاعتصام السلمي اليوم الاثنين في وسط بيروت رغم قرار منع التظاهر والتجمع الذي أصدره وزير الداخلية سليمان فرنجيه. وأصدرت لجنة المتابعة للمعارضة اللبنانية نداء إلى اللبنانيين جاء فيه (اليوم الإثنين سيعتصم أهل بيروت والقادمون إليها من كل لبنان.. سنعتصم في ساحة الشهداء ولن تكون هناك لا تظاهرات ولا تحركات خارج الاعتصام السلمي الديموقراطي المنظم في ساحة الشهداء). وجاء في بيان المعارضة (اثنين العار الثالث يحل وجريمة اغتيال شهيد الوطن الرئيس رفيق الحريري تبقى طي الكتمان، شعب لبنان كل لبنان يريد الحقيقة كل الحقيقة). وأضاف البيان اليوم وفي الإثنين الثالث في إشارة إلى ثالث إثنين بعد مقتل الحريري الذي صادف الإثنين في الرابع عشر من شباط - فبراير الجاري حيث تعلن لجنة المتابعة للمعارضة إلى جميع اللبنانيين أنها وإياهم على موعد في التاسعة صباحا (السابعة تغ) في ساحة الشهداء ساحة الحرية وفاء للشهيد الكبير ولمتابعة وقائع جلسة المحاكمة التي سيقوم بها نواب المعارضة لنهج الإرهاب المنظم الذي طال رموزا وقادة لبنانيين. وتابع البيان (أما الأقاويل والإشاعات التي تبث من هنا وهناك فنحن ندرك خلفياتها ولا نعيرها شأنا وإننا نعلن أن من يريد القدوم لغرض آخر إلى مكان الاعتصام فنحن جاهزون لاستقباله بالورود البيضاء في تلميح إلى التظاهرة المضادة التي دعا إليها الموالون لسوريا في المكان والزمان نفسيهما احتجاجا على زيارة مساعد نائب وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد). وختم النداء قائلا (نحن على موعد معكم اليوم عائلات وكبارا وصغارا نساء ورجالا متحدين من أجل الحقيقة والحرية والسيادة والاستقلال).
|