Monday 28th February,200511841العددالأثنين 19 ,محرم 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

لما هو آتلما هو آت
اليوم معكم
د. خيرية السقاف

في الوقت الذي يتبارى الإنسان للوصول إلى أبعد مما حقّقه من منجزات حضارية، فإنَّه يتبارى في قدرته على تحطيمها.
*** من يحمل القنديل ليضيء النّهار الذي أظلم؟!
*** لم يعدْ طعمُ الحلوى في أفواه الأطفالِ يُفرحهم، ذلك لأنَّ الحلوى لم يعدْ لها موسم عيد، ولا يوماً جديداً...
*** بمثل ما تترمَّد بقايا الجمر، تترمَّد القلوبُ المحترقةُ بنار الظلّم...
هذا لكم، أمَّا ما هو لي فأقول:
*** كتبت ن. ن. ن. من القصيم: (أعلم يا سيدتي أنَّ هذا الحيِّز ليس للمشكلات الاجتماعية، وأنَّني أقتحم مكاناً تطلين فيه إلى قرائكِ بأدب جميل، وفكر مشرق، لكنَّني لم أجد باباً أطرق، ولا أذناً أُسمع، ولا قلباً أدخل، لدي مشكلات كبيرة، شيء منها يرتبط بي، وآخر بأسرتي، وثالث بجيراني، ورابع ببيئة المدرسة التي أعلِّم فيها، أقرأ كثيراً، وأجد متنفسي في عالم الورق المليء بحركة الحروف، هذه الطريقة التي أكتب بها تعلمتها هنا، على يدي حرفك، دليني ما أفعل وأنا معلمة لغة عربية، لمن ألجأ؟ وكيف أشكو همي؟ ولمن أبثُّ حزني؟).
*** ويا سيدتي الواعية، لا أحسب أنَّ من لها هذه القدرة على التعبير أن تعجز عن الوصول إلى مفاتيح لأي مشكلة، لكنَّني سعيدة بمشاركتك همومك، وهنا لكم جميعكم، ثمَّ، هناك لجان تستقبل المشكلات من بعض مسؤولات هنا في الرياض سوف أكون معهن معك، وما عليك إلاَّ تزويدنا بعنوان نتصل عليه بكِن أعانكِ الله وسددَ خطاك.
*** كتب ناصر المطوع: (... لماذا لا نستثمر جميع الأفكار التي تناولها كتاب جريدة واحدة مثلاً كالجزيرة عن الإرهاب، ونستخلص منها مجموعة من الأفكار، أو حتى مجموعة من الموضوعات ذاتها ونضمها في كتاب يقدم لوزارة التربية والتعليم لضمه إلى محتوى مناهج التعليم لمادة القراءة؟
لقد أعجبت بكثير من الموضوعات وتحديداً سلسلة لما هو آت تحت عنوان: (من هنا شعَّ الإسلام ومن هنا يكون السلام) إنَّ فيها رسالة صامتة لكنَّها ناطقة بمسؤولية القلم، لك تحيتي كاتبتي العزيزة).
*** ويا ناصر: أشكر لك هذه اللَّفتة الواعية، فنحن نعلم بأنَّ مؤسسات التعليم في العالم أجمع تعنى كثيراً بما يكتبه الكتاب وتجعله الأساس لمنطلقات التغيير، والإضافة، والتحديث، في مجالات اهتماماتها، بل جميع مؤسسات المجتمع، فللرأي لديهم أهميته، وللكتاب تقديرهم، مع الاعتذار فإنَّ كثيرين ينظرون إلى ما تنشره الصحف (نظرة عابرة)، وتلك مثلبة لا شك ليست تجعلهم يستفيدون، ذلك لأن الصحافة وسيلة فاعلة، لا تقل أهميتها عن مرجعيات أخرى لكتابها وأصحاب الرأي فيها دورهم الباني، نحن يا ناصر نؤدي واجب القلم، وعلى من يهمه الأمر ما يأتي من دور متم لهذا الواجب، لعلَّهم يأخذون برأيك.
وشكرا لك.
*** أؤكد الاعتذار لكلِّ من ينتظر إجابة أو حوار، وكلّكم في القلب.

للمراسلة:الرياض 11683 - ص. ب 93855

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved