* بريدة - غزيل الحربي: رعت حرم أمير منطقة القصيم صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود وبحضور حرم نائب أمير منطقة القصيم صباح السبت الماضي في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة الملتقى الثقافي الختامي لحملة التضامن الوطني ضد الإرهاب بعنوان (ماذا بعد الحملة) الذي نظمته إدارة التطوير التربوي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بالقصيم (بنات) حيث كان في استقبال سمو الأميرة نورة والأميرة نهى الأستاذة هيلة الجاسر ومساعدة مديرة التطوير ومنسوبات الإدارة وقد احتوى الملتقى على العديد من الفقرات التي تستهدف معلمات المنطقة لتوضيح دورهن الريادي في توجيه النشء وكانت الفقرات التي قدمت متميزة وشملت حواراً بين ولاء وانتماء حب الوطن ومن خلال هذا الحوار تم تقديم أناشيد وطنية وقصائد نبطية ثم مشهد تمثيلي يحكي حادث تفجير مبنى الأمن بالرياض مرفق بعرض وأناشيد حول الحدث ووجدان ونهاية الشهداء ومن مميزات الملتقى مشاركة طالبة تمثل دور الأم الكبيرة في السن لتدخل وبشكل مفاجئ إلى الملتقى وتتحدث عن حبها لوطنها ومشاركتها بقصيدة نبطية حول الأحداث ثم كلمة عن الأحداث بعنوان ماذا بعد الحملة ألقتها الأستاذة هيلة الجاسر مديرة التطوير التربوي صاحبها مناقشة وتوجيهات للمعلمات عن دورهن بعد الحملة الوطنية ضد الإرهاب بعد ذلك أتيحت الفرصة لكل فئات المجتع التعليمي للتعبير والإجابة على الاستفسارات من (مديرة مدرسة ومعلمات وطالبات ابتدائي - متوسطة - ثانوي). وفي الختام أشادت صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود في تصريح ل(الجزيرة) بما قدم في الملتقى كما وجهت سموها إلى التفاعل معا ضد الإرهاب بعد انتهاء الحملة وتستمر لتكون واجبا على الجميع.وفي نهاية الملتقى قدمت الأستاذة هيلة الجاسر مديرة التطوير التربوي درعين تذكاريين يحملان شعار الملتقى (ماذا بعد الحملة) للأميرة نورة بنت محمد والأميرة نهى بنت سعود بن عبد المحسن آل سعود بهذه المناسبة.
|