Monday 28th February,200511841العددالأثنين 19 ,محرم 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "عزيزتـي الجزيرة"

لا تحط من قدر الشبابلا تحط من قدر الشباب

من منطلق (الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية).. أتقبل برحابة صدر ما خطته يد القارئ فهد الحماد من وجهة نظر نشرت بعدد يوم الاثنين الموافق 5-1- 1426هـ، واحترم رأيه لكننا لا نصادر الرأي ولو اختلف معنا بل نوضح ما يلتبس فيه الأمر، وهذا ما عودتنا عليه صحيفتنا الموقرة الجزيرة، لذا أحببت أن أوضح الحقيقة التي قد تكون قد غابت عن أخي فهد، وقبل الرد يؤسفنا عدم سماع رأي القائمين على الحوار الوطني (حوار الشباب وتطلعاتهم) الحاضر الغائب من ردود بعد عقد أول جلسة في نسخته الرابعة ولا أعلم ماهي أسباب سكوتهم المستغرب. وأبدأ بردي على القارئ بما يلي:
- بالنسبة لتعليلك بعدم استعجال دخول الأعلام واعتباره مجرد ناقل للحدث تكلمنا فيها كثيراً ونعيدها قائلين، الإعلام أهم ركيزة بدونه لا نجاح لأي حوار، واختنا الكاتبة هدى المعجل كانت عاتبة بمقالها السابق على القائمين بالحوار.. لأنهم لم يستعينوا بوسائل الأعلام نقلاً وتحليلاً وتفصيلاً، وأسألك أخي فهد على ماذا يدل قولك (كان دور الحضور الإعلامي ضعيفاً وغير قادر على معرفة دوره). ألا يدل على فشل حوار الشباب المصغر في حائل؟!.
- أخي بقولك إن الشباب غير قادر على الحوار اعتبرها وجهة نظر ليس إلا، لأنك بهذا تحط من قدرات الشباب (المكبوتة) وكأنك تقول لخريجي الثانويات والجامعات من الجنسين أنتم غير مؤهلين لإقامة ملتقيات للحوار، وهذا غير صحيح لأن الشباب عندما يعطى فرصة حقيقية للحوار البناء فإنه سيبدع بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.
- وأهمس في أذن أخي فهد الحماد -هل أنت من متابعي البرنامج الحواري الرائع (الكلمة لك) الذي يقدمه لنا المبدع الدكتور عبدالله الفوزان على شاشة mbc الفضائية، إن لم تكن تشاهده فأنصحك برؤيته وانظر كيف أبدع الشباب بأطروحات وأفكار ومقترحات لم يتوقعها أحد أثروا بها حلقات البرنامج المتنوعة وأعمارهم مابين (16 و25) عاماً، وهذا ينم عن جيل ناضج.. يكفيك أنهم تغلبوا على ضيوف البرنامج من أساتذة ومتخصصين بإجابتهم وجراءتهم في طرح مشاكلهم ومطالبهم.

مترك بن تركي السبيعي

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved