* بريدة- سلطان المهوس: لا أحد يشك مطلقاً بالدور الكبير الذي تلعبه لجنة الحكام الرئيسة بالاتحاد السعودي لكرة القدم في سبيل تطور وارتقاء الحكم السعودي ومن ذلك اتاحة الفرصة للحكام البارزين بتكليفهم بقيادة المباريات واعطائهم ما يستحقون من مباريات تنافسية وهامة لزيادة الخبرة والطموح والتميز إلا ان موقف اللجنة من الثلاثي عبد الرحمن التويجري (مرشح دولي ساحة) وإبراهيم الدباسي (مساعد حكم دولي) وعبد الرحمن الخريجي (أولى ساحة) يبدو غامضاً فهذا الثلاثي وبالرغم من التألق الذي ساير قيادتهم لبعض المباريات يعاني من اهمال واضح من قبل لجنة الحكام وشح في التكاليف خاصة للمباريات الهامة والقوية التي اصبحت املاكاً خاصة لبعض الحكام والذين تكرر ظهورهم بشكل يخلق تساؤلاً عريضاً عن الفارق بينهم وبين الثلاثي المحبط فالدباسي حصل على اعجاب الجميع واثبت مهارة عالية في حمل الراية وكانت مكافأته بعدم تكليفه خارجياً اسوة بزملائه الذين اخذوا اكثر من فرصة وتجاهله في المباريات الهامة وكذلك زميله التويجري والذي تأبى اللجنة إلا ان تضعه في مباريات عادية وتتجاهله في المباريات الكبيرة رغم محافظته على نفسه وتطوره من مباراة الى اخرى اضافة الى زميله الخلوق الخريجي الذي هو الآخر يعاني من عدم اهتمام اللجنة وقلة تكاليفة للمباريات رغم حضوره الفني القيادي الجيد. التساؤل توجهت به (الجزيرة) لرئيس لجنة الحكام الفرعية بالقصيم والذي افاد بأن الثلاثي يتدربون بشكل يومي ولياقتهم عالية وتقاريرهم الفنية جيدة والملاحظات الواردة عن مستوياتم طبيعية ولا تصل لحد الاهمية القصوى مضيفاً ان امر تكاليفهم هو من صميم عمل اللجنة الرئيسة التي هو المخولة الرسمية بهذا الموضوع. الجدير بالذكر ان تكاليف حكام اللجنة يشوبها سلبية ظاهرة حيث ان هناك استهلاكاً واضحاً للحكم المتميز باعطائه مباريات فوق طاقته كما حصل مع النفيسة عندما كلف بقيادة مباراة الرائد والفيصلي وبعدها مباشرة ومن الغد كُلف رابعاً بمباراة النصر والانصار!! في ظل حسرة وأسى الحكام الآخرين!! وننتظر اجابة شافية ووافية من رئيس لجنة الحكام او نائبه عن اسباب عدم دعم الثلاثي السابق واعطائهم الفرصة أسوة بغيرهم.
|