* 1916 هنري جيمس، ابن هنري جيمس الأب والشقيق الأصغر للفيلسوف والعالم النفسي وليام جيمس، وهو مؤلف أمريكي (ولو أنّه أمضى الكثير من الوقت في أوروبا وأصبح مواطناً بريطانيا قرب نهاية حياته) كما كان ناقداً أدبياً في أواخر القرن التاسع العشر وأوائل القرن العشرين، تناول في رواياته قضايا الوعي، حرص جيمس على أن يكون إحدى الشخصيات الأدبية العظيمة عبر الأطلسي، اعتمدت أعماله كثيراً على تجسيد أشخاص من عوالم مختلفة العالم القديم حيث الناس لديهم ميول فنية ومفسدون وفاتنون والعالم الجديد، حيث الناس حازمون ومنفتحون ويتميزون بالجرأة في أغلب الأحيان. * 2003 روجر نيدام، عالم كمبيوتر بريطاني، التحق بجامعة كمبريدج عام 1956، تناولت أطروحته في الدكتوراه تطبيقات الحاسبات الإلكترونية في مشاكل التصنيف، أصبح عالماً بارزاً في هذا المجال وعمل في العديد من مشروعات استعمال الحاسبات في الأمن وأنظمة التشغيل والهندسة المعمارية والشبكات المحليّة، من بين مساهماته النظرية تطوير منطق بوروز- عبادي -نيدام للتوثيق، والذي يعرف باسم نظام BAN، انضم إلى مختبر حاسوب كمبريدج في عام 1962، وأصبح رئيس المختبر في عام 1980 وظل يعمل به حتى تقاعده عام 1995م، قام نيدام بتأسيس معامل ميكروسوفت في بريطانيا عام 1996م. * 1959 ماكسويل أندرسون، كاتب وشاعر ومؤلف مسرحي وصحفي أمريكي حصل على جائزة بوليتزر وهو عضو مؤسّس لشركة الكتّاب المسرحيين (التي كان من بين أعضائها، في أوقات مختلفة، ماكسويل أندرسون، إس. إن. بيهرمان، ألمير رايس، روبرت إي. شيروود، سيدني هاوارد، روجر إل.ستيفينس، جون إف. وارتون، وكورت ويل)، والتي أنتجت العديد من المسرحيّات البارزة في القرن العشرين، ولد في أطلنطا، بولاية بنسلفانيا، وهو الطفل الثاني لوليام لينكولن أندرسون، وزوجته، شارلوت بيريميلا ستيفنسن، عاشت عائلته في مزرعة جدّته لأمه أوليا في أطلنطا، ثمّ انتقلت إلى أندوفير، بولاية أوهايو، حيث عمل والده كرجل إطفاء بالسكة الحديد بينما كان يدرس ليصبح قسيساً، انتقلوا إلى جيمستاون، بنورث داكوتا في عام 1907، حيث التحق أندرسون بمدرسة جيمستاون العليا، وتخرّج في عام 1908م. * 2003 كريس براشر، رياضي بريطاني وصحفي ساهم في تأسيس ماراثون لندن، ولد في جورج تاون، عاصمة جويانا، في عام 1954، قام بالتقدم على روجر بانيستر عندما كان يعدو الميل الأخير في ملعب إفلي رود في أكسفورد، بعد عامين، في الألعاب الأولمبيّة الصيفية لعام 1956 في ملبورن، باستراليا، فاز بسباق 3000 متر حواجز محققاً زمناً قدره 8 دقائق و 41.2 ثانية، ولكن تم إلغاء سباقه عندما زعموا أنه تداخل مع عدّاء آخر وهو إيرنست لارسين النرويجي، في اليوم التالي، وبعد التحقيق في الأمر، أعيد تنصيبه وحصل على الميدالية الذهبية.
|